الصفحه ٨٠ : أعطاني ـ وإذا سكّت
__________________
(١) نهج البلاغة / تحقيق
صبحي الصالح : ٣٠١ / خ ١٩٢
الصفحه ٨٨ : (٢).
١٥ ـ واختص عليهالسلام بكون حبّه حباً لله تعالىٰ ورسوله
صلىاللهعليهوآله ، فقد جاء في
الصحيح عنه
الصفحه ٧ : صلىاللهعليهوآله
خصوصية زائدة تختلف عن جميع وصايا الأنبياء السابقين عليهمالسلام.
ونظرة أمينة لا خائنة في فكر
الصفحه ١١٤ : مع القرآن في كفّة واحدة من حيث العصمة والعلم وبقاء
المرجعية إلىٰ يوم الدين.
وهؤلاء هم الشيعة
الصفحه ١٤٧ :
أحبّ
إلينا من غيره » (١).
وثبت عنه عليهالسلام
بخصوص مسألة التحكيم أنه نصح أصحابه من الدخول في
الصفحه ٨ : بأهميتها وضرورتها في تلك المسيرة
، نذير بالابتعاد الكلي عن الخط الرسالي الواضح الذي أراده النبي
الصفحه ١٨ : منذ أبينا
آدم عليهالسلام إلىٰ سيدنا
النبي المصطفى الخاتم صلىاللهعليهوآله
، وأشارت آيات القرآن
الصفحه ١٢٥ :
كما قرّ عيناً بالإياب المسافرُ (٣)
هذا فضلاً عن ثبوت تلوّنها وتقلّبها فمرّة
تقول : اقتلوا
الصفحه ٣١ : ربط لآية الإرث بآية الوصية ، وهما موضوعان مختلفان ، فأين
يتحقّق النسخ ؟ مع أن الإرث متأخّر عن الدين
الصفحه ٣٠ :
٢ ـ تشريع الوصية في
الإسلام
١ ـ القرآن الكريم
جاء ذكر الوصية في العديد من آيات القرآن
الكريم
الصفحه ٨٧ : الأُمة بشرف الاصطفاء الإلهي لهذه المنزلة العظيمة.
١١ ـ وخصّه بالقتال علىٰ تأويل القرآن
، وقال
الصفحه ١٤ : (١).
٣ ـ ووردت الوصية في القرآن الكريم بمعنى
الفرض أيضاً ، ومنه قوله تعالى : (
يُوصِيكُمُ
اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ
الصفحه ٣٢ :
ثمّ أنه نزل في القرآن الكريم ما يجري مجري
الوصية بالخلافة الإسلامية في آية البلاغ ؛ قوله تعالى
الصفحه ١٤٩ : ................................................ ٣٠
١ ـ القرآن الكريم ................................................... ٣٠
٢ ـ السنّة المطهرة
الصفحه ٦٤ :
الله
صلىاللهعليهوآله ورحمة الله وبركاته »
(١).
٦ ـ وجاء عن جابر بن يزيد الجعفي ، أنه كان
إذا