الصفحه ٧٧ : عليهالسلام
، فلا ريب أن الله تعالىٰ قد طهره بأن جعل مولده في أعظم بيوت عبادته ، ومعلوم
أن ولادته عليهالسلام
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآله أنه قال : « من أحبّ علياً فقد أحبني
، ومن أبغض علياً فقد أبغضني »
(٣).
وقال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٠ :
٢ ـ تشريع الوصية في
الإسلام
١ ـ القرآن الكريم
جاء ذكر الوصية في العديد من آيات القرآن
الكريم
الصفحه ٧ : بيان مركز القيادة ـ في وصيته ـ من بعده ؟
إن ابتداء دور الخلافة بعد وفاة الرسول صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١١٤ : مع القرآن في كفّة واحدة من حيث العصمة والعلم وبقاء
المرجعية إلىٰ يوم الدين.
وهؤلاء هم الشيعة
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوآله : « إن منكم من يقاتل علىٰ
تأويل القرآن كما قاتلت علىٰ تنزيله »
فاستشرف لها القوم وفيهم أبو بكر
الصفحه ٣١ :
وأصل المحبوبية (١). وذكر بعض آخر أن الوجوب المذكور في الآية
الشريفة كان في بدء الأمر وأوائل تغيير
الصفحه ٨ :
العقائد الإسلامية برمتها مضطرة إلىٰ
ترسّم فكره وروحه باعتبار أنه فكر الإسلام وروحه.
وإذا كان على
الصفحه ١٢٥ :
باسمه ، فمنعت من ذلك
إشفاقاً وحيطةً على الإسلام ... (١).
ومن سخرية الأقدار أن يكون ابن الخطاب
الصفحه ١٤٧ : ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، إني أعرفُ بهم منكم
، صحبتهم أطفالاً وصحبتهم رجالاً ، فكانوا شرّ أطفال وشرّ
الصفحه ١٨ : منذ أبينا
آدم عليهالسلام إلىٰ سيدنا
النبي المصطفى الخاتم صلىاللهعليهوآله
، وأشارت آيات القرآن
الصفحه ٣٢ :
ثمّ أنه نزل في القرآن الكريم ما يجري مجري
الوصية بالخلافة الإسلامية في آية البلاغ ؛ قوله تعالى
الصفحه ١٤ : (١).
٣ ـ ووردت الوصية في القرآن الكريم بمعنى
الفرض أيضاً ، ومنه قوله تعالى : (
يُوصِيكُمُ
اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ
الصفحه ١٤٩ : ................................................ ٣٠
١ ـ القرآن الكريم ................................................... ٣٠
٢ ـ السنّة المطهرة
الصفحه ١٢٤ :
الوفاة.
قال سبط ابن الجوزي : إن قول عائشة « ما
قبض إلاّ بين سحري ونحري » لا ينافي الوصية ؛ لأن