الصفحه ٨٩ : النعم ، أو من الدنيا وما فيها.
قال عمر بن الخطاب : لقد أُعطي علي بن أبي
طالب ثلاث خصال ، لأن تكون لي
الصفحه ٥٠ : النبي ، ثم يوحي إلى النبي بتعيينه خليفةً من بعده ، وليس ثمة خليفة
للنبي غير وصيه.
ويدلّ عليه أيضاً ما
الصفحه ١٢٢ :
غسله
والملائكة أعواني » (١).
وفي الصحيح عن اُمّ سلمة ، قالت : والذي
أحلف به ، إن كان علي
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد
الصفحه ٦٩ : : « اُوحي إليّ في عليّ ثلاث
: إنه سيّد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغرّ المحجّلين »
(٣).
٣ ـ وعن أنس
الصفحه ٨٤ :
الأَصْنَامَ
) ... فانتهت الدعوة إليّ وإلى أخي علي ، لم يسجد
أحدٌ منّا لصنم قطّ ، فاتخذني نبياً
الصفحه ١٠ : إلى التصريح بالنص
على القائد الرسالي بعده في مناسبات عديدة ، كان آخرها في مرض موته صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٠٥ :
فليس لكم عن أرضكم متحولُ (٢)
٨ ـ زياد بن
لبيد الأنصاري (٣)
قال يوم الجمل وقد شهدها مع علي
الصفحه ١٢٣ : : كأنّ عائشة أشارت إلى ما أشاعته
الرافضة أن النبي صلىاللهعليهوآله
أوصى إلىٰ علي بالخلافة
الصفحه ١٣٨ : إلى
أن النبي صلىاللهعليهوآله أوصىٰ
في مرضه لعلي ، ولم يصح ذلك من وجه يعوّل عليه ، وقد أنكرت هذه
الصفحه ٢١ : ء
واستقصاء أخبارهم ومحتوىٰ وصاياهم ، نشير إلىٰ مضمون بعضها مختصراً محيلين
إلى المصادر.
١ ـ عن الإمام
الصفحه ٢٦ : المالكي ( ت / ٤٦٣ ه
) ، ذكر وصية آدم عليهالسلام
إلى ابنه شيث ( هبة الله ) (٢).
٧ ـ المقدسي ( ت / ٥٠٧
الصفحه ٣٦ : باُمّته لا تقاسان برأفة الفرد إلى أهله وأطفاله
(١).
وأيضاً : فإن العقل يحكم بضرورة الوصيّة
من النبي
الصفحه ٨٦ : » وفي رواية : « لا يبلّغ عنّي إلاّ أنا
أو رجل مني » (١).
٧ ـ وخصّه بفتح بابه إلى المسجد بعد أن أمر
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً