الصفحه ٦٣ : أوصيائي بعدي اثنا عشر ، أوّلهم علي
بن أبي طالب ، وآخرهم القائم »
(٢).
٣ ـ وعن الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٤١ : الذهبي له.
٢
ـ جابر بن يزيد الجعفي
قال سفيان : ما رأيت أورع منه في الحديث
، وقال شعبة : جابر الجعفي
الصفحه ١٤٢ :
وصي الأوصياء. قال ابن
عيينة : سمعت من جابر ستين حديثاً ، ما أستحلّ أن أروي عنه شيئاً ، يقول حدثني
الصفحه ٥٦ : يتعلّق بمستقبل الرسالة وديمومتها ،
وفيما يلي نذكر بعضها :
١ ـ عن عطاء ، قال : سألت جابر بن عبد الله
الصفحه ٦٤ :
الله
صلىاللهعليهوآله ورحمة الله وبركاته »
(١).
٦ ـ وجاء عن جابر بن يزيد الجعفي ، أنه كان
إذا
الصفحه ٧٤ : أزره ، ولولا أنه خاتم النبيين لكان شريكاً في أمره (٤).
سادساً : الإمرة
١ ـ عن جابر بن عبد الله
الصفحه ١٥٢ : ...................................................... ١٤٠
١ ـ إبراهيم بن محمد بن
ميمون .................................. ١٤٠
٢ ـ جابر بن يزيد الجعفي
الصفحه ٦٢ : الإسلام
أبي علي الطبرسي ، المتوفى سنة ٥٤٨ ه.
١٠ ـ اتفاق صحاح الأثر في إمامة الأئمة الاثني
عشر
الصفحه ٦٨ : الأحد
عشر هم الأوصياء والأئمة عليهمالسلام
بنص رسول الله صلىاللهعليهوآله .
الأول : من طريق العامة
الصفحه ٧٠ : سعيد
السجستاني من مائة وعشرين طريقاً ، والحافظ أبو بكر الجعابي من مائة وخمسة وعشرين طريقاً
، والحافظ
الصفحه ٨١ : بابها ، فمن أراد المدينة فليأت الباب »
(٢).
وقال صلىاللهعليهوآله
: « قسمت الحكمة
عشرة أجزا
الصفحه ٩٧ : : « استتر الأئمة
بعد يوشع بن نون إلى زمان داود عليهالسلام أربعمائة سنة ، وكانوا
أحد عشر ، وكان قوم كلّ واحد
الصفحه ١١٠ : (٤)
فهذه عشرون شهادة على الوصية من عمق
تاريخ الإسلام ، وكلّها علىٰ لسان الصحابة ، وقد رأينا في جملة منها
الصفحه ١٢ : عليهالسلام وصيّ ... ثم استشهد بقول كُثَيِّر في محمد
بن الحنفية لمّا حبسه عبد الله بن الزبير في خمسة عشر رجلاً
الصفحه ٢٥ : التاريخ وأصحاب الأخبار أن
آدم عليهالسلام مرض قبل موته
أحد عشر يوماً ، وأوصى إلى ابنه شيث ، وكتب وصيته