الصفحه ١٥ : صلىاللهعليهوآله
إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
لا تخرج عن هذا الإطار ، وعليه سنسلط الضوء في هذا البحث لدراسة
الصفحه ٧٦ : . أما من حيث تجليات الاصطفاء في زمان الولادة ، فقد
شاءت الارادة الإلهية أن يطلّ الوصيّ على الدنيا في وقت
الصفحه ٦ : ء عليهمالسلام من أجلّ المسؤوليات وأخطرها على الإطلاق
، بحيث لا يمكن تأهيل أيّ إنسان بالمقاييس البشرية كلّها إلى
الصفحه ٨٢ : صار علي عليهالسلام ملجأً ومفزعاً لكل من يعضل عليه شيء من
شؤون العلم ، ولم يرجع هو ولا مرة واحدة إلى
الصفحه ٥ :
مقدمة المركز
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام
على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وآله الطيّبين
الصفحه ٧ : بفوات أوان الحديث عن تلك الوصية
؛ إذ قد مضى التاريخ بكل ما فيه عليها ، ولم يعد بالإمكان إعادتها إلى واقع
الصفحه ٣٣ : أحاديث نبوية مستفيضة تدلّ على أن الوصية
فريضة محكمة وسنّة ثابتة ، وتؤكد أن على كلّ مسلم أن يوصي قبل
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآله
إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
يمكن تلخيصها بالنقاط التالية :
١ ـ في الحديث الأول دلالة على
الصفحه ٥٠ : النبي ، ثم يوحي إلى النبي بتعيينه خليفةً من بعده ، وليس ثمة خليفة
للنبي غير وصيه.
ويدلّ عليه أيضاً ما
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد
الصفحه ١٣٨ : إلى
أن النبي صلىاللهعليهوآله أوصىٰ
في مرضه لعلي ، ولم يصح ذلك من وجه يعوّل عليه ، وقد أنكرت هذه
الصفحه ٨٦ : » وفي رواية : « لا يبلّغ عنّي إلاّ أنا
أو رجل مني » (١).
٧ ـ وخصّه بفتح بابه إلى المسجد بعد أن أمر
الصفحه ١١٤ :
وهو واضح الدلالة على إيجاب طاعة أهل البيت
عليهمالسلام وعدم التقصير
عنهم أو التقدّم عليهم ، وجعلهم
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً
الصفحه ١٦ :
وبكلمة اُخرىٰ
ماذا أراد النبي صلىاللهعليهوآله
من تعيين الوصي ، وما هي المهام الملقاة على الوصي