الصفحه ٣٣ : يأمر بالشيء ويؤكّده ثمّ يتركه ولا يأتمر
به ، بل هو السبّاق إلى الطاعات ومرشد الأُمة ودليلها إلىٰ كلّ
الصفحه ٣٦ : باُمّته لا تقاسان برأفة الفرد إلى أهله وأطفاله
(١).
وأيضاً : فإن العقل يحكم بضرورة الوصيّة
من النبي
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآله
إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
يمكن تلخيصها بالنقاط التالية :
١ ـ في الحديث الأول دلالة على
الصفحه ٨٢ : صار علي عليهالسلام ملجأً ومفزعاً لكل من يعضل عليه شيء من
شؤون العلم ، ولم يرجع هو ولا مرة واحدة إلى
الصفحه ٨٦ : » وفي رواية : « لا يبلّغ عنّي إلاّ أنا
أو رجل مني » (١).
٧ ـ وخصّه بفتح بابه إلى المسجد بعد أن أمر
الصفحه ١١٤ : الإمامية في تاريخهم الممتد
منذ فجر الرسالة وإلى اليوم ، وتابعهم بعض أعلام العامة ممن عرفوا الحقّ وساروا تحت
الصفحه ١٤٨ : يبعث أبا موسى إلى الحكومة ، أتاه رجلان
من الخوارج ، وهما زُرعة بن البُرج الطائي ، وحُرقوص بن زهير
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد
الصفحه ١٦ : للنقل.
وسنأتي علىٰ بيان متعلّق وصية النبي
صلىاللهعليهوآله إلى أمير المؤمنين
عليهالسلام خلال هذا
الصفحه ٢٢ :
وصيّ آدم عليهالسلام إلى سام بن نوح عليهالسلام (١).
٥ ـ وفي حديث آخر عنه عليهالسلام جاء فيه
الصفحه ٢٤ :
إلى الحواريين أوصياء عيسىٰ عليهالسلام
، وترجم لهم بالتفصيل وشرح الأحداث التي وقعت في أيامهم
الصفحه ٤٣ :
؛ فذهب أغلب الفرق إلى أن الأمر محصور في قريش ، وللمسلمين أن يختاروا من قريش ما شاءوا
، وذهب الخوارج إلى
الصفحه ٥٠ : النبي ، ثم يوحي إلى النبي بتعيينه خليفةً من بعده ، وليس ثمة خليفة
للنبي غير وصيه.
ويدلّ عليه أيضاً ما
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوآله
، ووصيه ، وأبو الذريّة التي بقيت فينا من رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأسبق الناس إلى الإسلام