الصفحه ١٣٨ :
٤ ـ ابن خلدون ( ٨٠٨ ه ) . قال في الفصل
الثلاثين من مقدمته : والأمر الثاني هو شأن العهد مع النبي
الصفحه ١٢ : عليهالسلام وصيّ ... ثم استشهد بقول كُثَيِّر في محمد
بن الحنفية لمّا حبسه عبد الله بن الزبير في خمسة عشر رجلاً
الصفحه ٢٢ :
وصيّ آدم عليهالسلام إلى سام بن نوح عليهالسلام (١).
٥ ـ وفي حديث آخر عنه عليهالسلام جاء فيه
الصفحه ٢٨ :
عيسي عليهالسلام (١).
١١ ـ الرازي ( ت / ٦٠٦ ه ) ، أشار في تفسير
الآيتين ( ٢٥ و ٢٦ ) من سورة
الصفحه ٣١ :
وأصل المحبوبية (١). وذكر بعض آخر أن الوجوب المذكور في الآية
الشريفة كان في بدء الأمر وأوائل تغيير
الصفحه ٤٤ : لم يفارق الاُمّة حتىٰ أرشدهم إلىٰ وصيه من بعده ، ونصّ على أخيه
عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
في
الصفحه ٤٨ : ء عليّ »
(١).
قال ابن أبي الحديد : رواه أحمد في ( المسند
) وفي كتاب ( فضائل علي عليهالسلام
) ، وذكره
الصفحه ٥٠ : الواردة في الوصايا
العامة.
٢ ـ وفي الحديث الرابع دلالة على أن اختيار
الوصي هو اختيار إلهي لا يتدخل فيه
الصفحه ٩٩ :
الفصل الثالث :
الوصية في الشعر
العربي
إنّ الشعر العربي يعدّ ديوان العرب وسجّل
مآثرهم وأيامهم
الصفحه ١٠٠ : كتابين (١)
فقط ، ثم قال في آخرها : والأشعار التي تتضمن هذه اللفظة كثيرة جداً ولكنّا ذكرنا منها
هاهنا بعض
الصفحه ١٢٦ :
لبيد الأنصاري علىٰ
اتّهامها بالكذب كما مرّ في أبياته في الوصية ، فراجع.
٢ ـ اسلوب إبعاد الوصية
الصفحه ١٣٤ :
١٠ ـ وحذف بيت يصرّح بالوصية من قصيدة الصحابي
النعمان بن عجلان مع أبيات اُخر في رواية ابن عبد البر
الصفحه ١٤١ : المسلمين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وخاتم الوصيين ... »
(٢) فكان هذا الحديث
سبباً في تضعيفه وعدم معرفة
الصفحه ١٤٩ :
................................................ ١١
الوصية في اللغة ......................................................... ١١
الوصية في
الصفحه ١٣ :
قال : قوله الوصي ، فهذا شيء كانوا يقولونه
ويكثرون فيه ، ثمّ استشهد على ذلك بعدّة أبيات ، منها أبيات