الصفحه ٢٧ : كالب بن يوفنّا ، وعن القرظي ، قال : فوليهم كالب زماناً يقيم فيهم من طاعة
الله ما كان يقيم يوشع حتىٰ
الصفحه ٤١ : النبي صلىاللهعليهوآله من مستقبل الرسالة بعد وفاته موقفاً إيجابياً
، فيختار بأمرٍ من الله سبحانه
الصفحه ٦٠ : فيكم الثقل الأصغر»
(١).
ثمّ صرّح النبي صلىاللهعليهوآله بعدد خلفائه من عترته فذكر أنهم كعدّة نقبا
الصفحه ١٠١ :
وسيف المنية في الظالمينا (٢)
٢ ـ جرير بن عبد
الله البجلي (٣)
قال حينما ورده كتاب علي
الصفحه ١٤٥ : (٢).
٩
ـ ناصح بن عبد الله الكوفي
قال الذهبي : وكان من العابدين ، ذكره الحسن
بن صالح ، فقال : رجل صالح ، نعم
الصفحه ١١٣ :
الفصل الرابع
:
موقف الأُمّة من
الوصية
لما كانت الوصية تعني ولاية العهد والقيام
بالأمر بعد
الصفحه ١٥١ : ........................................... ٩٧
١٠ ـ عدد الأئمة بعده ................................................. ٩٧
١١ ـ مظاهر اُخرىٰ
من
الصفحه ١١٩ : المهدي ، فكتب ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَٰهَ إِلاَّ
هُوَ )
إلى آخر الآيتين ١٨ و ١٩ من سورة آل عمران
الصفحه ٧ :
يعلم بأن الذي أرسله بالهدىٰ ودين
الحق لم يقل له انك ستبقىٰ إلى يوم يُبعثون ، وإنما قال له
الصفحه ٧٠ : أن يقول :
فقال له قم يا علي فانني
رضيتك من بعدي إماماً وهادياً
الصفحه ٥ : الطاهرين.. وبعد :
إنّ من أكثر الاُمور وضوحاً في حياة الشعوب
والأمم ، اتفاقها علىٰ جملة من المبادئ
الصفحه ١٢٠ : بشعارات علوية ، كان علىٰ رأسها
: الرضا من آل محمّد صلىاللهعليهوآله
، فكيف بغيرهم ؟
ويميل أصحاب هذا
الصفحه ١٣٧ :
عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
وفيه : « فإن وصيي
وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني
الصفحه ٣٨ :
والأشدون
برسول الله صلىاللهعليهوآله نوطاً ، فانها كانت أَثَرة
، شحّت عليها نفوس قوم ، وسخت
الصفحه ٤٧ : الخدري ، وعلي
بن علي الهلالي عن أبيه ، وغيرهم (٢).
٥ ـ وعن أنس بن مالك ، قال : قال لي رسول
الله