الصفحه ٢٩ : بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليهالسلام ... فلما حانت وفاته أوصى إلى ابنه أنوش
فقام بالأمر بعده ، ثمّ
الصفحه ٣٦ : باُمّته لا تقاسان برأفة الفرد إلى أهله وأطفاله
(١).
وأيضاً : فإن العقل يحكم بضرورة الوصيّة
من النبي
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآله
إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
يمكن تلخيصها بالنقاط التالية :
١ ـ في الحديث الأول دلالة على
الصفحه ٥٤ : ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا أبن الداعي إلى الله
بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير
الصفحه ٧٧ : ، وخروج الوليد شاخصاً بوجهه إلى السماء ، مستقبلاً الأرض بكفيه ، ناطقاً باسم
الله ، مديراً ظهره للأصنام
الصفحه ٨٦ : » وفي رواية : « لا يبلّغ عنّي إلاّ أنا
أو رجل مني » (١).
٧ ـ وخصّه بفتح بابه إلى المسجد بعد أن أمر
الصفحه ٨٩ : خصلة منها أحب إليّ من أن أُعطي حمر النعم. قيل : وما
هنّ ؟ قال : تزويجه فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ١١٤ : الإمامية في تاريخهم الممتد
منذ فجر الرسالة وإلى اليوم ، وتابعهم بعض أعلام العامة ممن عرفوا الحقّ وساروا تحت
الصفحه ١١٩ : ١٦٩ من تاريخه بالاسناد
عن أبي الخطاب قال : لما حضرت القاسم بن مجاشع التميمي (١) الوفاة ، أوصى إلى
الصفحه ١٤٨ : يبعث أبا موسى إلى الحكومة ، أتاه رجلان
من الخوارج ، وهما زُرعة بن البُرج الطائي ، وحُرقوص بن زهير
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد
الصفحه ١٦ : للنقل.
وسنأتي علىٰ بيان متعلّق وصية النبي
صلىاللهعليهوآله إلى أمير المؤمنين
عليهالسلام خلال هذا
الصفحه ٢٤ :
إلى الحواريين أوصياء عيسىٰ عليهالسلام
، وترجم لهم بالتفصيل وشرح الأحداث التي وقعت في أيامهم
الصفحه ٤٣ :
؛ فذهب أغلب الفرق إلى أن الأمر محصور في قريش ، وللمسلمين أن يختاروا من قريش ما شاءوا
، وذهب الخوارج إلى