الصفحه ١٤٩ :
................................................ ١١
الوصية في اللغة ......................................................... ١١
الوصية في
الصفحه ١٣ :
قال : قوله الوصي ، فهذا شيء كانوا يقولونه
ويكثرون فيه ، ثمّ استشهد على ذلك بعدّة أبيات ، منها أبيات
الصفحه ١٤ :
وقال عند بيت الكميت الذي يقول فيه :
والوصيّ الوليّ والفارسُ المُعلمُ
تحت
الصفحه ١٥ :
٢ ـ تنفيذ حكم شرعي من مكلّف أو في حكمه
بعد وفاته (١).
٣ ـ الأمر بالشيء والعهد به في الحياة وبعد
الصفحه ١٦ : بعد رحيل النبي صلىاللهعليهوآله ، وهل هذا أمرٌ مستحدَث في الإسلام أم أن
له جذوراً في الشرائع
الصفحه ٢٤ : خنوخَ وهو
إدريس النبي عليهالسلام ونفراً معه ،
وهو أول نبي بُعث في الأرض بعد آدم عليهالسلام
... فولد
الصفحه ٣٢ :
ثمّ أنه نزل في القرآن الكريم ما يجري مجري
الوصية بالخلافة الإسلامية في آية البلاغ ؛ قوله تعالى
الصفحه ٥٩ :
عنقي ، والتهوّر في الضلالة
معك ، وإعانتي إياك على الباطل ، واختراط السيف في وجه أمير المؤمنين علي
الصفحه ٦٢ : الإسلام
أبي علي الطبرسي ، المتوفى سنة ٥٤٨ ه.
١٠ ـ اتفاق صحاح الأثر في إمامة الأئمة الاثني
عشر
الصفحه ٦٨ :
التستري (١) وغيرهم كثير.
وتوسّع السيد هاشم البحراني في ذكر أحاديث
الوصية ، فقد جعلها في بابين من
الصفحه ٧٣ : يقتضيان حجب
الأقرب في النسب عن حقّه في الإرث ، فلابدّ أنه يعني به الارث المتعلق بالخلافة النبوية
الصفحه ٧٥ : .
المبحث الثالث : مظاهر الاصطفاء
ذكرنا في دلالة أحاديث الوصية أن اختيار
الوصي هو اختيار إلهي لا يتدخّل
الصفحه ٨٣ :
وإنما جعل الله سبحانه هذه المَلَكَة في
الأوصياء مثلما جعلها في الأنبياء ، لأنه جعل مقامهم في
الصفحه ٨٥ :
٤ ـ وخصّه النبي صلىاللهعليهوآله بالمؤاخاة ، وقال له : « أنت أخي في الدنيا والآخرة
الصفحه ١٠٦ :
أخّروا عليّاً عليهالسلام
عن رتبته في الخلافة التي ارتضاها له الله تعالىٰ ورسوله صلىاللهعليهوآله