الصفحه ٩٧ : : « استتر الأئمة
بعد يوشع بن نون إلى زمان داود عليهالسلام أربعمائة سنة ، وكانوا
أحد عشر ، وكان قوم كلّ واحد
الصفحه ٧ :
يعلم بأن الذي أرسله بالهدىٰ ودين
الحق لم يقل له انك ستبقىٰ إلى يوم يُبعثون ، وإنما قال له
الصفحه ٨ : صلىاللهعليهوآله لأُمته في وصيته.
وأمّا منعها أو تجميدها تمهيداً إلى إلغائها
من الفكر الديني والتطبيق الواقعي
الصفحه ٢١ : ء
واستقصاء أخبارهم ومحتوىٰ وصاياهم ، نشير إلىٰ مضمون بعضها مختصراً محيلين
إلى المصادر.
١ ـ عن الإمام
الصفحه ٢٩ : بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليهالسلام ... فلما حانت وفاته أوصى إلى ابنه أنوش
فقام بالأمر بعده ، ثمّ
الصفحه ٣٣ : يأمر بالشيء ويؤكّده ثمّ يتركه ولا يأتمر
به ، بل هو السبّاق إلى الطاعات ومرشد الأُمة ودليلها إلىٰ كلّ
الصفحه ٣٦ : باُمّته لا تقاسان برأفة الفرد إلى أهله وأطفاله
(١).
وأيضاً : فإن العقل يحكم بضرورة الوصيّة
من النبي
الصفحه ٤٦ : ، فقال لها : « يا فاطمة ، إن الله عزّوجلّ
اطلع إلى الأرض اطلاعةً فاختار منها أباك ، فبعثه نبياً ، ثم اطلع
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآله
إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
يمكن تلخيصها بالنقاط التالية :
١ ـ في الحديث الأول دلالة على
الصفحه ٧٧ : ، وخروج الوليد شاخصاً بوجهه إلى السماء ، مستقبلاً الأرض بكفيه ، ناطقاً باسم
الله ، مديراً ظهره للأصنام
الصفحه ٨٦ : » وفي رواية : « لا يبلّغ عنّي إلاّ أنا
أو رجل مني » (١).
٧ ـ وخصّه بفتح بابه إلى المسجد بعد أن أمر
الصفحه ٨٩ : خصلة منها أحب إليّ من أن أُعطي حمر النعم. قيل : وما
هنّ ؟ قال : تزويجه فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ١١٩ : ١٦٩ من تاريخه بالاسناد
عن أبي الخطاب قال : لما حضرت القاسم بن مجاشع التميمي (١) الوفاة ، أوصى إلى
الصفحه ١٤٨ : يبعث أبا موسى إلى الحكومة ، أتاه رجلان
من الخوارج ، وهما زُرعة بن البُرج الطائي ، وحُرقوص بن زهير
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً