الصفحه ٩١ :
وقال المفجّع البصري في هذه الخصلة من التشابه
:
وله من صفات يوشع عندي
رُتبٌ
الصفحه ١٠٦ : (٤)
قال في جواب الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط
:
وكان ولي الأمر بعد محمدٍ
عليٌّ وفي كل
الصفحه ١٠٧ :
وصي رسول الله حقاً وصنوه
وأول من صلّى ومن لان جانبه (١)
وله
الصفحه ١٢٧ : الإسلام : ٢٣٢ ) ، ود. عبد
العزيز محمد نور ولي في ( أثر التشيع على الروايات التاريخية : ١٩ ـ دار الخضيري
الصفحه ١٣٢ : رسول الله ، إنه ليس
من نبي إلاّ وله وصي وسبطان ... الخ ، وقد قدّمناه في الفصل الثاني ، هذا الحديث مثبت
الصفحه ١١٥ :
لمحث أشرف وأجلّ (١).
وممّا لا شكّ فيه أنه ليس ثمة معنى أشرف
وأجلّ من العهد بالمرجعية السياسية
الصفحه ٧ : أهل البيت عليهمالسلام ـ باعتبارهم المعنيين بوصية النبي صلىاللهعليهوآله دون غيرهم ـ كافية لكشف
الصفحه ١١ :
الفصل الأوّل
معني
الوصية وتشريعها
المبحث الأوّل : معني الوصية
الوصية في اللغة :
للوصية في
الصفحه ١٤٩ : .................................................................. ٥
مقدمة
المؤلِّف ................................................................. ٩
الفصل
الأوّل : معنى
الصفحه ٦ : ، فهل يعقل مع هذا أن تكون وصيته صلىاللهعليهوآله عادية ؟!
أليس معنى هذا اتهامهُ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥ :
متعلّقه يختلف باختلاف الخصوصيات (٤).
وبما أن الوصية تنصرف في كافة أقسامها إلىٰ
معنى العهد ، فوصية النبي
الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآله من الولاية العامة على المؤمنين أنفسهم
وأموالهم جميعاً ، وهذا هو معنى الإمام أو الخليفة
الصفحه ٥١ : ء وخاتمهم. وجميع ذلك من الدلالات الالتزامية على أن لفظ الوصي لا ينفك
عن معنى الإمامة والخلافة.
ثانياً
الصفحه ٦٨ : جملة مفاهيم تنسجم مع معنى الوصية كالخللافة
والوزارة والولاية والقيادة والسيادة والإمامة والإمرة وغيرها
الصفحه ٧٥ : صلىاللهعليهوآله أن نسلّم علىٰ
عليّ بإمرة المؤمنين (٢).
وإمرة المؤمنين لا يمكن تأويلها بغير معنى الخلافة والقيادة