الصفحه ٧٩ :
ربيبه ، تأدّب علىٰ
يديه ، وتعلّم خصال نفسه الزكية ، وكان من ثمار تلك العناية الإلهية والتربية
الصفحه ١٥ : اختلاف
مللهم وأديانهم ، أوضح من أن يعرّفها الفقهاء بهذه التعريفات ، فإيكال بيان مفهومها
إلى مرتكزاتهم
الصفحه ٢٨ : عهد آدم إلى إدريس عليهالسلام ، وتوسّع في تفاصيل الأحداث التي كانت في
عهدهم ، ثمّ ذكر الأوصياء من بعد
الصفحه ٧٦ :
مظاهر الاصطفاء والعناية
الإلهية واضحة فيه معدومة في غيره ، وكلّها تشهد له بالخلافة والولاية بعد
الصفحه ٦ : ء عليهمالسلام من أجلّ المسؤوليات وأخطرها على الإطلاق
، بحيث لا يمكن تأهيل أيّ إنسان بالمقاييس البشرية كلّها إلى
الصفحه ١٨ : المباحة (١).
المبحث الثاني : تشريع الوصية
١ ـ تشريعها قبل الإسلام
لقد رافقت الوصية الشرائع الإلهية
الصفحه ٢٦ : المالكي ( ت / ٤٦٣ ه
) ، ذكر وصية آدم عليهالسلام
إلى ابنه شيث ( هبة الله ) (٢).
٧ ـ المقدسي ( ت / ٥٠٧
الصفحه ٢٩ : بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليهالسلام ... فلما حانت وفاته أوصى إلى ابنه أنوش
فقام بالأمر بعده ، ثمّ
الصفحه ٤٦ : ، فقال لها : « يا فاطمة ، إن الله عزّوجلّ
اطلع إلى الأرض اطلاعةً فاختار منها أباك ، فبعثه نبياً ، ثم اطلع
الصفحه ٧٧ : ، وخروج الوليد شاخصاً بوجهه إلى السماء ، مستقبلاً الأرض بكفيه ، ناطقاً باسم
الله ، مديراً ظهره للأصنام
الصفحه ٨٩ : خصلة منها أحب إليّ من أن أُعطي حمر النعم. قيل : وما
هنّ ؟ قال : تزويجه فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ١١٤ : الإمامية في تاريخهم الممتد
منذ فجر الرسالة وإلى اليوم ، وتابعهم بعض أعلام العامة ممن عرفوا الحقّ وساروا تحت
الصفحه ١٤٨ : يبعث أبا موسى إلى الحكومة ، أتاه رجلان
من الخوارج ، وهما زُرعة بن البُرج الطائي ، وحُرقوص بن زهير
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً
الصفحه ٢٢ :
وصيّ آدم عليهالسلام إلى سام بن نوح عليهالسلام (١).
٥ ـ وفي حديث آخر عنه عليهالسلام جاء فيه