الصفحه ٤٣ : بالوصية
تمهيد :
إن الإمامة رئاسة عامة في اُمور الدين والدنيا
نيابةً عن النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٤٩ :
................................................ ١١
الوصية في اللغة ......................................................... ١١
الوصية في
الصفحه ٢٦ : ( ت / ٥١٦ ه ) ، ذكر في تفسيره
الآية (٣١) من سورة المائدة وصية آدم عليهالسلام
إلى ابنه شيث ، قال : فلمّا
الصفحه ١٢١ :
وقد ادّعت تلك المرأة الحاقدة علىٰ
وصيّ النبيّ صلىاللهعليهوآله في خبر ( الصحيحين
) ! أمرين
الصفحه ٨٠ : صلىاللهعليهوآله
عليّاً عليهالسلام سنَّتَه كاملةً
وكان أعلم الناس بها ، كما في حديث عائشة (٣)
، وعلّمه ألف بابٍ
الصفحه ٤٨ : الله عزوجل قبل أن يخلق آدم بأربعه عشر ألف عام
، فلما خلق
الله آدم قسّم ذلك النور جزءين : فجزءٌ أنا وجز
الصفحه ١٢٦ : الرجعة والوصية ، وكان من جملة
أقواله في الوصية : إنه كان ألف نبي ، ولكلّ نبي وصي ، وكان علي وصي محمّد
الصفحه ٥ : الطاهرين.. وبعد :
إنّ من أكثر الاُمور وضوحاً في حياة الشعوب
والأمم ، اتفاقها علىٰ جملة من المبادئ
الصفحه ٨ : تضبط
مواقع خطواتها في مسرح الحياة ، وهي لم تعرف بعدُ قيمة وصية النبي صلىاللهعليهوآله ؟
إن الجهل
الصفحه ١٠ : يكون
علىٰ ضوء الاصطفاء الإهلي كما هو الحال في النبوة ، وأن يقترن ذلك بالعناية النبوية
والمؤهلات الذاتية
الصفحه ١٢٧ : روّجتها النفوس المريضة
وحاولت بشتّى الطرق الملتوية صرف الناس عن مبدأ الوصية وجديّتها.
وخلاصة القول في
الصفحه ٢٣ :
احتجاجات في موضوع الوصية
ضمّها عدة أحاديث ، وجاء فيه ذكر الأوصياء من آدم عليهالسلام
إلىٰ شمعون
الصفحه ١٣٩ : أن النبي صلىاللهعليهوآله قد ترك فاستنّ عمر بسنته. ويكفي في المقام
أنه اعترف علىٰ نفسه بمنع النبي
الصفحه ٦ : كالسوائم ! وهو كما ترى .. لا يقوله من عرف دور الأنبياء وأدرك
خطورة موقعهم وثقل وجودهم في الحياة الراجح علىٰ
الصفحه ٣٥ : رسالته
والجهود التي بذلها في دعوة الناس إليها ، ونقض الغرض من أي ذي عقل قبيح فكيف من سيّد
العقلاء والحكما