الصفحه ١١٩ : ، ومن هنا فقد اجتمع
هؤلاء على الإنكار والكتمان والتضعيف وغيرها من الأساليب.
روي الطبري في حوادث سنة
الصفحه ٧ : بفوات أوان الحديث عن تلك الوصية
؛ إذ قد مضى التاريخ بكل ما فيه عليها ، ولم يعد بالإمكان إعادتها إلى واقع
الصفحه ٣٣ : أحاديث نبوية مستفيضة تدلّ على أن الوصية
فريضة محكمة وسنّة ثابتة ، وتؤكد أن على كلّ مسلم أن يوصي قبل
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآله
إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
يمكن تلخيصها بالنقاط التالية :
١ ـ في الحديث الأول دلالة على
الصفحه ٨٩ : النعم ، أو من الدنيا وما فيها.
قال عمر بن الخطاب : لقد أُعطي علي بن أبي
طالب ثلاث خصال ، لأن تكون لي
الصفحه ٥٠ : النبي ، ثم يوحي إلى النبي بتعيينه خليفةً من بعده ، وليس ثمة خليفة
للنبي غير وصيه.
ويدلّ عليه أيضاً ما
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد
الصفحه ١٠٥ :
فليس لكم عن أرضكم متحولُ (٢)
٨ ـ زياد بن
لبيد الأنصاري (٣)
قال يوم الجمل وقد شهدها مع علي
الصفحه ١٢٣ : : كأنّ عائشة أشارت إلى ما أشاعته
الرافضة أن النبي صلىاللهعليهوآله
أوصى إلىٰ علي بالخلافة
الصفحه ١٣٨ : إلى
أن النبي صلىاللهعليهوآله أوصىٰ
في مرضه لعلي ، ولم يصح ذلك من وجه يعوّل عليه ، وقد أنكرت هذه
الصفحه ٢١ : ء
واستقصاء أخبارهم ومحتوىٰ وصاياهم ، نشير إلىٰ مضمون بعضها مختصراً محيلين
إلى المصادر.
١ ـ عن الإمام
الصفحه ٢٦ : المالكي ( ت / ٤٦٣ ه
) ، ذكر وصية آدم عليهالسلام
إلى ابنه شيث ( هبة الله ) (٢).
٧ ـ المقدسي ( ت / ٥٠٧
الصفحه ٨٦ : » وفي رواية : « لا يبلّغ عنّي إلاّ أنا
أو رجل مني » (١).
٧ ـ وخصّه بفتح بابه إلى المسجد بعد أن أمر
الصفحه ١١٤ :
وهو واضح الدلالة على إيجاب طاعة أهل البيت
عليهمالسلام وعدم التقصير
عنهم أو التقدّم عليهم ، وجعلهم
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً