الصفحه ٦ : ء عليهمالسلام من أجلّ المسؤوليات وأخطرها على الإطلاق
، بحيث لا يمكن تأهيل أيّ إنسان بالمقاييس البشرية كلّها إلى
الصفحه ٧ :
يعلم بأن الذي أرسله بالهدىٰ ودين
الحق لم يقل له انك ستبقىٰ إلى يوم يُبعثون ، وإنما قال له
الصفحه ٨ : صلىاللهعليهوآله لأُمته في وصيته.
وأمّا منعها أو تجميدها تمهيداً إلى إلغائها
من الفكر الديني والتطبيق الواقعي
الصفحه ٢٦ : المالكي ( ت / ٤٦٣ ه
) ، ذكر وصية آدم عليهالسلام
إلى ابنه شيث ( هبة الله ) (٢).
٧ ـ المقدسي ( ت / ٥٠٧
الصفحه ٢٩ : بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليهالسلام ... فلما حانت وفاته أوصى إلى ابنه أنوش
فقام بالأمر بعده ، ثمّ
الصفحه ٣٣ : يأمر بالشيء ويؤكّده ثمّ يتركه ولا يأتمر
به ، بل هو السبّاق إلى الطاعات ومرشد الأُمة ودليلها إلىٰ كلّ
الصفحه ٤٦ : ، فقال لها : « يا فاطمة ، إن الله عزّوجلّ
اطلع إلى الأرض اطلاعةً فاختار منها أباك ، فبعثه نبياً ، ثم اطلع
الصفحه ٧٧ : ، وخروج الوليد شاخصاً بوجهه إلى السماء ، مستقبلاً الأرض بكفيه ، ناطقاً باسم
الله ، مديراً ظهره للأصنام
الصفحه ٨٢ : صار علي عليهالسلام ملجأً ومفزعاً لكل من يعضل عليه شيء من
شؤون العلم ، ولم يرجع هو ولا مرة واحدة إلى
الصفحه ٨٦ : » وفي رواية : « لا يبلّغ عنّي إلاّ أنا
أو رجل مني » (١).
٧ ـ وخصّه بفتح بابه إلى المسجد بعد أن أمر
الصفحه ٨٩ : خصلة منها أحب إليّ من أن أُعطي حمر النعم. قيل : وما
هنّ ؟ قال : تزويجه فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ١١٤ : الإمامية في تاريخهم الممتد
منذ فجر الرسالة وإلى اليوم ، وتابعهم بعض أعلام العامة ممن عرفوا الحقّ وساروا تحت
الصفحه ١٤٨ : يبعث أبا موسى إلى الحكومة ، أتاه رجلان
من الخوارج ، وهما زُرعة بن البُرج الطائي ، وحُرقوص بن زهير
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد