الصفحه ١٠٠ : ، لما تضمّنته من نصوص صريحة في الدلالة على أن الوصية أمرٌ
معروف في صدر الإسلام ، وأنها تعني الاستخلاف
الصفحه ٦٦ : ـ الوصيّ ـ للسيد علي نقي الحيدري ، الذي
جمع فيه (١٠٠) حديث نبوي صريحة بالوصية (٥).
١١ ـ الوصية ـ لأكثر من
الصفحه ١٤٩ : ................................................ ٣٠
١ ـ القرآن الكريم ................................................... ٣٠
٢ ـ السنّة المطهرة
الصفحه ٤٤ : في هذا الاتجاه أحاديث وآثار صريحة في هذا المعنىٰ
، نذكر منها :
أولاً ـ الأحاديث النبوية
هناك مزيد
الصفحه ٤٩ : ؛ لأنا لا نريد بالإمامة إلاّ ذلك.
والثاني
: قوله « قاضي ديني » علىٰ رواية كسر
الدال ، وهو صريح في
الصفحه ٣٤ : اللفظية وبلاغاته
السابقة بلفظ الوصية تارة ، والولاية اُخرىٰ ، والخلافة أو الإمامة ثالثة ، وبالنصّ
الصريح
الصفحه ٤٣ :
الفصل الثاني
وصية
النبي صلىاللهعليهوآله
في الحديث والأثر
المبحث الأوّل : الأحاديث الصريحة
الصفحه ٧٢ : ، فانه
لن يخرجكم من هدىٰ ، ولن يدخلكم في ضلالة »
(٢).
وهو صريح بأمر التمسّك بولايته.
٤ ـ وعن عمار بن
الصفحه ٦٢ :
٨ ـ روضة الواعظين ، للفتال النيسابوري ،
المتوفى سنة ٥٠٨ ه.
٩ ـ إعلام الورى بأعلام الهدى ، لأمين
الصفحه ٦١ :
سنة ٣٢٨ أو ٣٢٩ ه.
٢ ـ الإمامة والتبصرة من الحيرة ، لابن بابويه
القمي ، ، المتوفى سنة ٣٢٩ ه
الصفحه ١١٩ : ، ومن هنا فقد اجتمع
هؤلاء على الإنكار والكتمان والتضعيف وغيرها من الأساليب.
روي الطبري في حوادث سنة
الصفحه ٦٠ :
__________________
٥ : ٦٦٢ / ٣٧٨٦ و ٦٦٣
/ ٣٧٨٨ ـ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ، مصابيح السنة / البغوي ٤ : ١٨٥ / ٤٨٠٠
و ١٩٠
الصفحه ١٣٥ : الروايات
الواردة في الوصية ، ووصفها بالكثرة في كتب أهل السنة (١).
٢ ـ ابن تيمية الحراني ( ٧٢٨ ه ) قال في
الصفحه ٢٥ : الجعد ، قال : لما مضى من عمر آدم عليهالسلام
مائة وثلاثون سنة ، وذلك بعدما قتل قابيل هابيل بخمس سنين ولد
الصفحه ٢٦ : مضىٰ من عمر آدم عليهالسلام
مائة وثلاثون سنة ـ وذلك بعد قتل هابيل بخمس سنين ـ ولدت له حواء شيثاً