البحث في تفسير المراغي
٢١٤/١ الصفحه ١٥٥ : عنده.
(وَيُكَلِّمُ النَّاسَ
فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً) أي إنه يكلم الناس حال الطفولة وحال الكهولة وفي
الصفحه ١٥٣ :
وَيُكَلِّمُ
النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦) قالَتْ رَبِّ أَنَّى
الصفحه ١٦٦ : عليه السلام ، وكلامه الناس في المهد ، وإيتائه
الكتاب والحكمة والنبوة وإرساله رسولا إلى بنى إسرائيل وذكر
الصفحه ١٠٣ : وتعب ، ثم غلب في العادة ، والمهاد : الفراش ، يقال مهدّ الرجل المهاد إذا
بسطه ، والآية : العلامة على صدق
الصفحه ٣٩ : أنه مغبون مغموص الحق ، ألا ترى أن الرديء لا يقبل
هدية إلا بإغماض فيه وتساهل مع المهدى ، لأن إهداءه
الصفحه ٤٨ : ) الآية.
الإيضاح
(لَيْسَ عَلَيْكَ
هُداهُمْ) أي لا يجب عليك أن تجعل الناس مهديين ، إن أنت إلا بشير
الصفحه ١٠١ :
ما يخبر به الرسل من عالم الغيب ، إذ هم يعلمون أنه لا مجال لحسهم ولا
لعقلهم فيه ، إنما سبيله
الصفحه ٩ :
ذاك أنه إذا
اضطرب حبل الأمن في الأمة ، أو انتشر المرض في أبنائها ، أو كثر الجهل في أفرادها
، ولا
الصفحه ١٧٦ :
وأين هذا من
حال نساء المسلمين اليوم في جهلهنّ بأمور الدين ، وعدم مشاركتهنّ للرجال في عمل من
الصفحه ٨٠ :
(وَإِنْ تُبْدُوا ما
فِي أَنْفُسِكُمْ) إلى آخر الآية ، إذ كتمان الشهادة داخل في عموم ما في
النفس
الصفحه ١٥٩ :
قال صاحب
الإسلام والطب الحديث رحمه الله في تفسير هذه الآية : [إن بعضهم قد اعترض على عمل
الطين بشكل
الصفحه ٥٩ : ).
وهاكم نبذة من
مقال للدكتور محمد عبد الله دراز عضو جماعة كبار العلماء ألقاه فى مؤتمر القانون
الإسلامى في
الصفحه ٣٠ :
الإيضاح
(مَثَلُ الَّذِينَ
يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ
الصفحه ٤٩ : إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) أي يوف إليكم في الآخرة لا تنقصون منه شيئا ، فأنتم على
استفادتكم من
الصفحه ٦١ :
وَأَنْ
تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. وَاتَّقُوا يَوْماً
تُرْجَعُونَ فِيهِ