وآله ـ] (١) من (٢) التلاوة ، فقام عنه فأخبرهم بذلك (٣).
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ) ؛ يعني : أرسل على عاد وثمود.
الكلبيّ ومقاتل وقتادة قالوا : «نحسات» ذوات (٤) نحوس. وكذلك عن مجاهد وأبي عبيدة (٥).
وابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال : «نحسات» متتابعات (٦).
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ) ؛ [أي : الهوان] (٧).
قوله ـ تعالى ـ : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ [لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ]) (٢٦) :
ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال : كانوا (٨) إذا تلا النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ عليهم القرآن لغوا فيه بالباطل (٩).
__________________
(١) ليس في أ ، م.
(٢) م : عن.
(٣) سقط من هنا الآيتان (١٤) و (١٥)
(٤) م زيادة : من.
(٥) تفسير مجاهد ٢ / ٥٧٠ ، مجاز القرآن ٢ / ١٩٧.
(٦) تفسير الطبري ٢٤ / ٦٦.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ) (١٦)
(٧) ليس في أ.+ سقط من هنا قوله تعالى : (بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) (١٧) والآيات (١٨) ـ (٢٥)
(٨) ب : كان.
(٩) تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٢٠ من دون نسبة القول إلى أحد.+ سقط من هنا الآيات (٢٧) ـ (٣٢) الّا الآية (٣٠) فإنّها سيّأتي آنفا.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
