وقال بعض علماء التّفسير : خلق الله ذلك في أيّام الأسبوع على ما اقتضته المصلحة (١).
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ) (١١) :
الكلبيّ قال : أعطيا ما (٢) فيكما من المطر والنّبات (٣).
قوله ـ تعالى ـ : (فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ) : يوم الخميس و (٤) الجمعة.
(وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها) : بما أراده (٥) فيها.
قوله ـ تعالى ـ : (وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ) ؛ أي : بنجوم.
قوله ـ تعالى ـ : (وَحِفْظاً) من الشّياطين الّذين يسترقون السّمع.
قوله ـ تعالى ـ : (ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (١٢))
(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ) (١٣) :
فلمّا وصل النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ [إلى هنا (٦) استكفّه عتبة بن ربيعة ، فقال : فقال : سألتك بالله والرّحم إلّا ما كففت فكفّ النّبيّ ـ صلّى الله عليه
__________________
(١) ليس في ب.+ مجمع البيان ٩ / ٧.
(٢) ج ، د ، م زيادة : كان.
(٣) تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٨ من دون نسبة القول إلى أحد.
(٤) م زيادة : يوم.
(٥) م : أراد.
(٦) ج ، د : هاهنا.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
