أي : لا تحصيهم.
وقيل : يمسك روح الميّت ، ويرسل روح النائم (١) (إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى [إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ]) (٢) (٤٢) :
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) ؛ أي : نفرت. عن أبي عبيدة (٣).
وقال غيره : استكبرت (٤).
«وحده» ، عند الخليل وسيبويه ، مصدر. وعند يونس حال (٥). ولا تخفض (٦) إلّا في ثلاثة مواضع [في قولهم] (٧) : تسبيح وحده وعيير وحده وحجيش وحده.
قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ) (٨) :
قيل : فيه قولان :
أحدهما ، [أنّ النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ صدّق بالله ـ تعالى ـ وبما أوحي إليه (٩).
__________________
(١) تفسير الطبري ٢٤ / ٧ نقلا عن سعيد بن جبير.
(٢) سقط من هنا الآيتان (٤٣) و (٤٤)
(٣) تفسير الطبري ٢٤ / ٨ نقلا عن قتادة.
(٤) تفسير الطبري ٢٤ / ٨ نقلا عن قتادة.
(٥) تفسير القرطبي ١٥ / ٢٦٤.
(٦) م : لا يخفض.
(٧) ليس في ج ، د ، م.
(٨) الزمر (٣٩) / ٣٣.
(٩) تفسير الطبري ٢٤ / ٣ نقلا عن السدي.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
