أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى) ؛ يعني : الّذين عبدوا الملائكة وعزير وعيسى والأصنام (١).
قوله ـ تعالى ـ : (لَوْ أَرادَ اللهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ) ؛ أي : من الملائكة ؛ لأنّهم أطيب وأطهر من الآدميّين (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ) ؛ أي : يغشى كلّ واحد منهما الآخر.
قوله ـ تعالى ـ : (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ) (٣) ؛ أي : يدخل (٤) ما نقص من أحدهما في الآخر.
قوله ـ تعالى ـ : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) ؛ أي : إلى (٥) غاية ومنتهى (٦).
قوله ـ تعالى ـ : (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ) ؛ يعني : آدم ـ عليه السّلام ـ (٧).
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ) ؛ أي : من الضّأن والمعز والإبل والبقر ، من كلّ واحد زوجين [ذكر وأنثى] (٨).
__________________
(١) سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ) (٣)
(٢) سقط من هنا قوله تعالى : (سُبْحانَهُ هُوَ اللهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (٤) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِ).
(٣) الفاطر (٣٥) / ١٣.
(٤) م زيادة : كل.
(٥) ليس في ج.
(٦) سقط من هنا قوله تعالى : (أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) (٥)
(٧) سقط من هنا قوله تعالى : (ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها).
(٨) ليس في ج ، د ، م.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
