قوله ـ تعالى ـ : (وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً [لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ]) (٣٥) :
الكلبيّ ومقاتل قالا : هلاك قراهم على الطّريق لمن يمرّ (١) بها (٢).
قتادة قال : الحجارة الممسوخة بقراهم (٣).
قوله ـ تعالى ـ : (وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) (٣٨) ؛ أي : ذوي بصيرة.
قوله ـ تعالى ـ : (وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ) (٤) ؛ وزير فرعون.
وهذه أسام (٥) أعجميّة لا تنصرف (٦).
قوله ـ تعالى ـ : (فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً) ؛ أي : ريحا شديدة (٧) ترمي بالحصباء ؛ وهي الحجارة الصغار.
قوله ـ تعالى ـ : (وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ) ؛ يعني : قارون.
(وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا) ؛ يريد : فرعون وجنوده.
قوله ـ تعالى ـ : (وَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (٤٠)
__________________
(١) ج ، د ، م : مرّ.
(٢) مجمع البيان ٨ / ٤٤٢ نقلا عن ابن عباس.
(٣) كشف الأسرار ٧ / ٣٩١ من دون ذكر للقائل.+ سقط من هنا الآسقط من هنا الآيتان : (٣٦) و (٣٧) وقوله تعالى : (وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ).
(٤) ب زيادة : هامان.
(٥) ج : أسماء.
(٦) سقط من هنا قوله تعالى : (وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ (٣٩) فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ).
(٧) ج : شديدا.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
