البحث في نهج البيان عن كشف معاني القرآن
٣٢٦/١ الصفحه ٤٨ :
مسجدا ضرارا وتعاقدوا (١) بينهم (٢) أن يلقوا النّبيّ ـ عليه السّلام ـ ويسألوه أن يصلّي في
مسجدهم
الصفحه ٥٠ : رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ هذه عطف.
وروي أنّ
السّبب في هذه الآية ، عن أبي جعفر وأبي عبد
الصفحه ٨٥ : (٣).
قوله ـ تعالى ـ
: (وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ
فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ
الصفحه ١٣٧ :
يعني : أنّه يملك في عادة الملك (١).
(وَفَوْقَ كُلِّ ذِي
عِلْمٍ عَلِيمٌ) (٧٦) ؛ أي : من هو أعلم
الصفحه ١٧٢ :
(وَقالَ الشَّيْطانُ
لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ) ؛ [يريد : بدخولهم النّار] (١).
(إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٤٩ :
أنّ الأمر الشّرعيّ يجب على الفور والبدار.
قالوا : فإن
اعترض علينا بالفريضة الواحدة الّتي يعدل
الصفحه ٢٦٥ : ، فسقطت قطعة من الجبل فسدّت عليهم فتحيّروا.
فأجمعوا أمرهم
ورأيهم (٣) أن يذكر كلّ واحد منهم صلاح ما عمل
الصفحه ١٣ : أَتَخْشَوْنَهُمْ
فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
(١٣) قاتِلُوهُمْ
يُعَذِّبْهُمُ اللهُ
الصفحه ١٤ :
سقاية الحاجّ وإطعامهم.
وقال طلحة بن
شيبة : إن كان سبقتمونا إلى الإسلام والجهاد ، فلم تسبقونا إلى
الصفحه ٥٥ :
وقال (١) مقاتل : أحكم
من الباطل لا خلاف فيه (٢).
قوله ـ تعالى ـ
: (أَكانَ لِلنَّاسِ
عَجَباً أَنْ
الصفحه ٧٨ :
قوله ـ تعالى ـ
: (أَمْ يَقُولُونَ
افْتَراهُ) :
قال مقاتل :
إنّ كفّار قريش (١) قالوا : إنّ محمّدا
الصفحه ٩٩ : بالمكيال الشّافي ، ويأخذون الثّمن
بالميزان الوافي.
(إِنِّي أَراكُمْ
بِخَيْرٍ) ؛ أي : بمال. (وَإِنِّي
الصفحه ١٠٠ : أَنْ
أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا
اسْتَطَعْتُ وَما
الصفحه ١١١ : الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ
السَّيَّارَةِ) ؛ أي : يأخذه.
(إِنْ كُنْتُمْ
فاعِلِينَ (١٠) قالُوا يا أَبانا
الصفحه ١١٧ :
قوله ـ تعالى ـ
: (لَوْ لا أَنْ رَأى
بُرْهانَ رَبِّهِ) ؛ أي : عصمة (١) ربّه.
وقيل : إنّ
الله