البحث في نهج البيان عن كشف معاني القرآن
٣٢٦/١٦ الصفحه ١٢٥ : (١٠).
وقال غيرهما :
خمس سنين (١١).
وقال آخرون :
إلى أن ينقطع حديثي وحديثه من أفواه النّاس (١٢
الصفحه ١٢٦ : ،
أنّهما أرادا (٦) أن يسّماه فحبسهما (٧).
فقال صاحب
الشّراب : (إِنِّي أَرانِي
أَعْصِرُ خَمْراً) ؛ أي
الصفحه ٢٣٢ :
أثره (١).
قوله ـ تعالى ـ
: (إِنَّ السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ
الصفحه ٢٥٥ : السّلام ـ : أنّ «الرّوح» هاهنا : ملك (٥) من ملائكة الله سبحانه (٦) له سبعون ألف
وجه ، لكلّ وجه سبعون ألف
الصفحه ٢٨٩ :
(قالَ) له موسى ـ عليه السّلام ـ : (إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا
تُصاحِبْنِي قَدْ
الصفحه ٣١٤ : ـ : (سَلامٌ عَلَيْكَ
سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي [إِنَّهُ كانَ بِي
حَفِيًّا) (٤٧)].
قيل : إنّما
وعده بذلك
الصفحه ٣٥٩ :
لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ) ؛ أي : أحتال على أذاها.
قوله ـ تعالى ـ
: (بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا
مُدْبِرِينَ) (٥٧
الصفحه ٤٠٣ :
لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ) :
قيل : إنّ
السّبب في هذه الآية ، أنّ أهل
الصفحه ٢٧ : ).
ويجوز أن يشترط
(٢٢) عليهم الضّيافة ، ولا يركبوا الخيل ، ولا يعلوا على بناء المسلمين فيلزموا
(٢٣) بإظهار
الصفحه ٣٤ :
الآية ، أنّ قريشا وكفّار مكّة اجتمعوا وتعاقدوا وتعاهدوا بينهم أن يكبسوا [على
النّبيّ ـ صلّى الله عليه
الصفحه ٤٣ : (٥).
قوله ـ تعالى ـ
: (يَحْذَرُ
الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي
الصفحه ٥١ : ] (٦) ، وتلا عليهم الآية ، وعرّفهم أنّ الله قد قبل توبتهم (٧).
قوله ـ تعالى ـ
: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ٦٠ : يَكُونُ لِي أَنْ
أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي) ؛ أي : من عند نفسي (إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا
ما يُوحى
الصفحه ٧٣ : «على الماء»] (٢) ، الّذي خلق
منه كلّ شيء.
وروي عن
الصّادق ـ عليه السّلام ـ : إنّ الفراغ كان قبل
الصفحه ٧٤ :
وقوله ـ تعالى
ـ : (فَلَعَلَّكَ تارِكٌ
بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ