البحث في نهج البيان عن كشف معاني القرآن
٣٢٦/١٩٦ الصفحه ٣٢٧ :
وقيل : إنّه (١) خاف بالطّبع
البشريّ (٢).
فقال [له ـ تعالى
ـ] (٣) : ([خُذْها وَ] لا تَخَفْ
الصفحه ٣٣٨ :
أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ
مَوْعِدِي (٨٦) قالُوا ما أَخْلَفْنا
الصفحه ٣٤٢ :
أن تقول لا مساس» (١) ؛ أي : لا مخالطة لك لأحد (٢) من البشر ،
ولا مماسّة إلى يوم القيامة. فكانت
الصفحه ٣٤٤ : رأيا. (إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً (١٠٤)).
قوله ـ تعالى ـ
: (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْجِبالِ فَقُلْ
الصفحه ٣٥٠ :
الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (٧) :
قال بعض
المفسّرين : «أهل الذّكر» أهل القرآن والعلم
الصفحه ٣٥٢ : فهم (٧) لا يتحرّكون (٨).
قوله ـ تعالى ـ
: (لَوْ أَرَدْنا أَنْ
نَتَّخِذَ لَهْواً) ؛ أي : ولدا.
وقيل
الصفحه ٣٥٥ :
قوله ـ تعالى ـ
: (وَجَعَلْنا مِنَ
الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ).
قرئ : «حيّا»
على أنّه مفعول ثان
الصفحه ٣٦٣ :
والّذي يروي (١) عن أهل البيت (٢) ـ عليهم
السّلام ـ في ذلك : أنّ الدّواب إذا (٣) أفسدت (٤) [برعيها
الصفحه ٣٦٦ : نادى
رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
(٨٣) فَاسْتَجَبْنا
لَهُ
الصفحه ٣٦٩ :
اليسع بن أخطوب ، على الرّواية الأخرى. وذلك أنّه رافقه (١) إلى بلاده (٢) ، فقال له : قف
هاهنا حتّى
الصفحه ٣٧٠ : (٢).
وذكر أبو محمّد
الكوفيّ : [أنّ ذا الكفل كان] (٣) ابن أيّوب ـ عليه السّلام ـ.
[واسمه بشير بن
أيّوب
الصفحه ٣٧١ : أن يأخذوه معهم (٦) ، فأخذوه (٧) [بعد ما استرحمهم فرحموه] (٨) ، فاعترضهم الحوت ومنعهم من المسير
الصفحه ٣٧٤ : وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) :
قيل : حاضت بعد
(٤) أن لم تكن تحيض. عن مقاتل (٥).
وقال الكلبيّ
وقتادة
الصفحه ٣٧٧ : (٢) يسمعون ما يسرّهم ، بل يسمعون ما يسوءهم.
وقوله ـ تعالى
ـ : (إِنَّ الَّذِينَ
سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا
الصفحه ٣٨٠ : ـ (٢). وروي في
أخبارنا ، عن أئمّتنا ـ عليهم السّلام ـ : أنّ «الصّالحين» هاهنا ، هو القائم من
آل محمّد ـ صلّى