تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) ؛ يعني : الأصنام والأوثان والآلهة. (لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ) وهو أحقر مخلوقات الله ـ تعالى ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ) وهو أضعف المخلوقات (ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (٧٣) ؛ يعني : من النّاس والذّباب.
قوله ـ تعالى ـ : (ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ) ؛ أي (١) : ما عرفوه حقّ معرفته (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (٧٧) :
«لعلّ» بمعنى : الوقوع.
قوله ـ تعالى ـ : (وَجاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ) [أي :
اختاركم] (٣) (وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) ؛ أي : من (٤) ضيق. قال الله ـ تعالى ـ : (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها) (٥) و «الوسع» دون الطّاقة.
قوله ـ تعالى ـ : (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ) ؛ أي : الزموا ملّة أبيكم إبراهيم.
(هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا) ؛ يعني : [في القرآن العزيز ، لقوله
__________________
(١) ليس في ج ، د ، م.
(٢) سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (٧٤) والآيتان (٧٥) و (٧٦)
(٣) ليس في أ ، ب.
(٤) ليس في أ ، ب.
(٥) البقرة (٢) / ٢٨٦.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
