مقاتل] (١) قال : حلق الرّأس ، وأمور الحجّ ، ورمي الجمار ، وقصّ الشّارب (٢).
الزّجّاج قال : أهل اللّغة لا يعرفون هذا إلّا من التّفسير ؛ كأنّه الخروج من الإحرام إلى الإحلال (٣).
قوله ـ تعالى ـ : (وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (٢٩) ؛ يعني : الكريم.
مجاهد قال (٤) : نذورهم (٥) من حجّ أو عمرة ، بما أوجبوا على أنفسهم (٦).
الكلبيّ قال : من كانت عليه [كفّارة وفى بها] (٧).
قوله ـ تعالى ـ : «وليطّوّفوا بالبيت العتيق» ؛ أراد : طواف النذر (٨).
و «العتيق» قيل (٩) : سمّي بذلك ، لأنّه (١٠) أعتق من الغرق أيّام الطّوفان (١١).
روي (١٢) : أنّ الله ـ تعالى ـ رفعه إلى السّماء عند الطّوفان (١٣).
__________________
(١) ليس في د.
(٢) تفسير الطبري ١٧ / ١٠٩ نقلا عن ابن عبّاس.
(٣) كشف الأسرار ٦ / ٣٦٣.
(٤) ليس في م.
(٥) ج ، د ، م زيادة ، وهو إراقة الدماء. السدّي قال : من يهدي ما نحره يوم الأضحى ومقاتل قال :
يوفون نذورهم.
(٦) تفسير الطبري ١٧ / ١١٠ ، تفسير مجاهد ٢ / ٤٢٣.
(٧) ليس في ج ، د ، م.+ كشف الأسرار ٦ / ٣٦٣.
(٨) ج ، د ، م : الصّدر.
(٩) ليس في ج.
(١٠) أ : أنّه.
(١١) التبيان ٧ / ٣١١ نقلا عن أبي جعفر ـ عليه السّلام ـ.
(١٢) ج ، د ، م : وقيل.
(١٣) روي الصّدوق بإسناده إلى ذريح بن يزيد المحاربيّ ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إنّ الله عزّ وجلّ أغرق الأرض كلّها يوم نوح إلّا البيت فيومئذ سمّي العتيق ، لأنّه أعتق يومئذ من الغرق فقلت له : اصعد إلى السماء؟ فقال : لا ، لم يصل إليه الماء ، ورفع عنه. العلل / ٣٩٩ وعنه كنز الدقائق ٩ / ٨٩ والبرهان ٣ / ٩٠ ونور الثقلين ٣ / ٤٩٥.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
