ويقولون : بسم الله والله أكبر.
قوله ـ تعالى ـ : (فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) (٣٦).
«فالقانع» السّائل الّذي يقنع بما تعطيه. و «المعترّ» الّذي يتعرّض لك ولا يسأل.
و «القانع» سمّي بذلك من القنوع ، وهو إظهار السّؤال. قال الشّاعر :
|
لمال المرء يصلحه فيغني |
|
مفاقره أعفّ من القنوع (١) |
يعني : أعفّ من السّؤال.
[(وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ) (٢٨)].
والبائس الفقير ؛ أي : الزّمن الفقير.
مقاتل قال : «البائس» الضّرير (٢).
الكلبيّ [قال : «البائس»] (٣) الزّمن الفقير المحتاج (٤).
الزّجّاج قال : «البائس» الّذي (٥) ناله البؤس ، وهو شدّة الفقر (٦).
[قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ) ؛ أي : مناسكهم.
__________________
(١) للشّماخ. التبيان ٧ / ٣١٩ ولسان العرب ٥ / ٦١ مادّة «فقر» وفيه : المفاقير. جمع فقر على غير قياس كالمشابه والملامح ويجوز أن يكون جمع مفقر مصدر أفقره أو جمع مفقر.
(٢) التبيان ٧ / ٣١٠ من دون ذكر للقائل.
(٣) ليس في ج.
(٤) تفسير الطبري ١٧ / ١٠٩ نقلا عن ابن عبّاس.
(٥) ج ، د ، م زيادة : قد.
(٦) التبيان ٧ / ٣١٠.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
