معروف. وكان (١) يقول : الملائكة بنات الله ، والقرآن أساطير الأوّلين (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (٨) ثانِيَ عِطْفِهِ) (٣) : لاوي عنقه ، معرضا عن الإسلام.
قوله ـ تعالى ـ : (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) ؛ أي : عن طريق (٤) الحقّ.
قوله ـ تعالى ـ : (لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ) ؛ يعني (٥) : القتل ببدر ، قتله ابن [عمّ رسول الله] (٦) ؛ عليّ [بن أبي طالب] (٧) ـ عليه السّلام ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ (٩)) ؛ يعني : في جهنّم (٨).
قوله ـ تعالى ـ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ) :
السدّي ومقاتل : على شكّ (٩).
الكلبيّ : على دين (١٠).
__________________
(١) أ ، م : فكان.
(٢) تفسير الطبري ١٧ / ٩٢ من دون نسبة القول إلى أحد.
(٣) ج ، د ، م زيادة : أي.
(٤) م : طرق.
(٥) ليس في د.
(٦) ج ، د ، م : عمّه.
(٧) ليس في ج ، د ، م.
(٨) سقط من هنا الآية (١٠)
(٩) التبيان ٧ / ٢٩٦ نقلا عن مجاهد.
(١٠) تفسير الطبري ١٧ / ٩٤ نقلا عن الضحّاك.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
