رَجُلاً]) (١).
وقوله ـ تعالى ـ : (فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) راجع إلى النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ بدليل قوله ـ تعالى ـ : (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها) ؛ يعني : الملائكة بلا خلاف بين المسلمين في ذلك في جميع المواطن ؛ كبدر وحنين وغيرهما ، وقد ذكر ذلك المفسّرون وأصحاب التّواريخ والحديث فلا فائدة في (٢) التطويل بذكره ، فمن أراد ذلك وجده (٣).
قوله ـ تعالى ـ : (انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً) ؛ يريد ـ سبحانه ـ : انفروا إلى الجهاد.
ونصبهما على الحال ، فأضمر في ذلك.
قال الضّحّاك وعكرمة وقتادة والحسن (٤) : أراد ـ سبحانه ـ (٥) بذلك : الشّبّان والشّيوخ (٦).
وقال أبو صالح : أراد : الأغنياء والفقراء (٧).
وقال مقاتل : أراد : نشاطا وغير نشاط (٨).
__________________
(١) ليس في ج ، د ، م.+ الآية في سورة الكهف (١٨) / ٣٧.
(٢) ليس في ب ، ج ، د ، م.+ ب ، ج ، د ، م : بالتطويل.
(٣) سقط من هنا قوله تعالى : (وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٤٠))
(٤) ج ، د زيادة : و.
(٥) ليس في أ ، ج.
(٦) التبيان ٥ / ٢٢٣ نقلا عن الحسن.
(٧) التبيان ٥ / ٢٢٣ نقلا عن صالح.
(٨) التبيان ٥ / ٢٢٣ نقلا عن ابن عبّاس.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
