نفسه]. (٩) وقال سعيد : (١٠) حرّم على نفسه أن لا يأكل لحما فيه عرق. (١١) وقال عكرمة : كان ذلك زوائد الكبد والكليتين والشّحم. (١٢) وقيل : بل كان السّبب في نزول هذه الآية ، أنّ اليهود أنكروا تحليل النّبيّ ـ عليه السّلام ـ لحوم الإبل. فبيّن الله ـ تعالى ـ لهم أنّها كانت محلّلة لإبراهيم ـ عليه السّلام ـ وولده ، إلى أن حرّمها إسرائيل على نفسه (١٣).
وقوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ، لَلَّذِي بِبَكَّةَ ، مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ) (٩٦) : قرىء بالنّصب والرّفع. فمن نصب ، (١٤) جعله حالا. ومن رفع ، أضمر ، فقال : هو مبارك وهدى (١٥).
ويجوز خفضة على النّعت «لبيت».
__________________
(٩) ليس في ب.+ التبيان ٢ / ٥٣٢ نقلا عن ابن عبّاس والحسن.
(١٠) ب : سعد.
(١١) تفسير الطبري ٤ / ٥.
(١٢) مجمع البيان ٢ / ٧٩٤.
(١٣) أسباب النزول / ٨٤ نقلا عن الكلبي.+ تفسير الطبري ٤ / ١ نقلا عن السدي.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (٩٣) والآيتان (٩٤) و (٩٥)
(١٤) د : نصبه ـ خ ل.
(١٥) أنظر : مجمع البيان ٢ / ٧٩٧.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
