أمرهم به ونهاهم عنه. (١) وقيل : نزلت في رجل مخصوص ، يقال له : الحارث بن زيد (٢).
وقيل : في رجل من المسلمين ، من بني سليم ارتدّ بعد إسلامه (٣).
وقوله ـ تعالى ـ : (لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ ، حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) :
قال الكلبيّ : لن تنالوا ما عند الله ـ تعالى ـ من الثّواب ، حتّى تتصدّقوا ممّا [تحبّون و] (٤) تستطيعون (٥).
قوله ـ تعالى ـ : (كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ) سوى الميتة والدّم ولحم الخنزير. (إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ) :
«إسرائيل» هو يعقوب ـ عليه السّلام ـ بن إسحاق بن إبراهيم ـ عليهما السّلام ـ. حرّم على نفسه لحم الإبل ولبنها.
وقال الكلبيّ : كان به عرق النّساء. فنذر إن شفاه الله منه ، أن يحرّم [على نفسه] (٦) أحبّ الطّعام والشّراب (٧) إليه. (٨) فشفاه الله منه ، فحرّم ذلك [على
__________________
(١) تفسير أبي الفتوح ٣ / ١٠١.
(٢) أسباب النزول / ٨٣ ، تفسير الطبري ٣ / ٢٤١ ـ ٢٤٢ نقلا عن مجاهد. وفيهما سويد بدل زيد.+ التبيان ٢ / ٥١٩ : وروى عن أبي عبد الله ـ عليه السّلام ـ أنّها نزلت في الحارث بن سويد بن الصامت.
(٣) ج : الإسلام.+ أسباب النزول / ٨٣ نقلا عن ابن عبّاس وفيه رجل من الأنصار ارتدّ.+ (وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (٨٦) والآيات (٨٧) ـ (٩١)
(٤) ليس في ب.+ د زيادة : ما.
(٥) ب زيادة : وتحبّون.+ قريب منه في تفسير الطبري ٣ / ٢٤٦ نقلا عن السدي وقتادة.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ) (٩٢)
(٦) ليس في ب.
(٧) ب زيادة : على نفسه.
(٨) ليس في ب.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
