هاهنا هي (١) شهادة أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمّدا [رسول الله] ، (٢) وأنّ عيسى عبد الله [ونبيّه] (٣) وأنّه مخلوق كآدم ـ عليه السّلام ـ (٤).
وقوله ـ تعالى ـ : (ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ ، حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ [وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (٦٦)]. يريد ـ تعالى ـ : علمهم بالتّوراة والإنجيل. (٥) «فلم تحاجّون فيما ليس لكم به علم» : وهو قولكم (٦) : إنّ (٧) إبراهيم كان يهوديّا أو نصرانيّا. وأنّكم (٨) أولى النّاس به ، وهذا النّبيّ أولى به. لأنّه من ولد (٩) إسماعيل ابنه (١٠) ، لقوله ـ عليه السّلام ـ : أنا ابن الذّبيحين ولا فخر (١١) ؛ يعني : ولا فخر مثل هذا الفخر.
__________________
(١) ليس في أ ، ج ، د.
(٢) د : رسول.
(٣) ليس في أ.
(٤) عنه البرهان ١ / ٢٩١ ، ح ١+ سقط من هنا قوله تعالى : (أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٦٤) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (٦٥)
(٥) ب : يريد ـ تعالى ـ بذلك ـ علمهم بما في التّوراة والإنجيل.
(٦) ب : قولهم.
(٧) ليس في ج.
(٨) ب : وأنّهم.
(٩) د : أولاد.
(١٠) ليس في ب.
(١١) أنظر : الخصال ١ / ٥٦ والعيون ١ / ٢١٠ ، ح ١ وعنهما البرهان ٤ / ٣١ ، ح ٧ ونور الثقلين ٤ / ٤٣٠ ، ح ٩٥. والبحار ١٢ / ١٢٢ ، ح ١ وج / ١٢٨١٥ ، ح ٦٩.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
