الذّبيح الأوّل إسماعيل ـ عليه السّلام ـ. والذّبيح الثّاني أبوه ، عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. وقضيّة (١) الذّبيح الثّاني (٢) أبيه عبد الله (٣) والفداء معروفة بين أهل السّير والمورّخين.
[وقوله ـ تعالى ـ : ([إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ] لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ) ؛ يريد : أولى به منكم ـ أيضا ـ. لأنّهم على ملّته ودينه] (٤).
ثمّ ردّ الله ـ تعالى ـ عليهم وكذّبهم ، فقال ـ سبحانه ـ : (ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا ، وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (٦٧) ذكر ذلك (٥) الحسن وقتادة والشّعبيّ. (٦) وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ (٧).
وكيف يكون إبراهيم يهوديّا أو نصرانيّا ، وملّته سابقه لهما ومتقدّمة (٨)
__________________
(١) ج ، د ، م : قصّة.
(٢) ليس في ج.
(٣) ليس في ب.
(٤) هذه الفقرة وقعت في غير محلّه.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) (٦٨)
(٥) ليس في ب.
(٦) تفسير الطبري ٣ / ٢١٨ ، التبيان ٢ / ٤٩٢.
(٧) التبيان ٢ / ٤٩٢.+ روي العيّاشي عن عبيد الله الحلبيّ ، عن أبي عبد الله ـ عليه السّلام ـ قال : قال : امير المؤمنين ـ عليه السّلام ـ : ما كان إبراهيم يهوديّا ولا نصرانيّا. لا يهوديّا يصلّي إلى المغرب ، ولا نصرانيّا يصلّي إلى المشرق ، ولكن كان حنيفا مسلما على دين محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ تفسير العيّاشي ١ / ١٧٧ ، ح ٦٠ ، وعنه البرهان ١ / ٢٩١ ونور الثقلين ١ / ٣٥٢ ، ح ١٨٠.
(٨) ب : مقدّمة.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
