(الآية). (١) وقوله : وروحه ، (٢) قيل : (٣) لأنّ (٤) الله (٥) ـ تعالى ـ خلقه ، حيث أمر الرّوح الأمين ؛ جبرئيل ـ عليه السّلام ـ أن ينفخ في جيب درع أمّه ، فحملت. (٦) وقيل : إنّما سمّي روحه ، (٧) لأنّ (٨) الله ـ تعالى ـ يحيي به الروح ؛ كما يحيي بكلمته ، وهو قوله : كن ؛ فيكون (٩) بإذن الله ـ تعالى ـ (١٠).
وقيل : سمّي يحيى : يحيى ، لأنّ الله ـ تعالى ـ أحياه بالإيمان ـ من (١١) قول قتادة (١٢) ـ وهو أوّل من سمّي يحيى. قال الله ـ تعالى ـ : (لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا) (١٣).
وقوله ـ تعالى ـ (وَسَيِّداً وَحَصُوراً) :
__________________
(١) آل عمران (٣) / ٥٩.
(٢) ب : وقوله تعالى : (فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا) بدل وقوله : وروحه.
(٣) ليس في ج.
(٤) أ ، ب : إنّ.
(٥) ليس في ج.
(٦) التبيان ٣ / ٤٠١.
(٧) ب : روح الله.
(٨) ليس في د.
(٩) من هنا إلى موضوع نذكره ليس في ج ، د ، م.
(١٠) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ ليس في م.
(١١) ليس في ب.
(١٢) تفسير الطبري ٣ / ١٧١.
(١٣) مريم (١٩) / ٧.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
