(أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ) (١١).
وقوله ـ تعالى ـ : (هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ) ؛ أي : سأل الولد لمّا رأى من قدرة الله ـ تعالى ـ. فاستجاب الله له ، وحملت امرأته بعد العقر ، فأتت بيحيى ـ عليه السّلام ـ.
«وهنا لك» من أسماء الزّمان والمكان.
(قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً).
[«من لدنك» ؛ أي :] (١٢) من عندك ؛ أي : (١٣) مطيعة مسلمة ـ قول الكلبيّ ـ. (١٤)
وقال مقاتل : (١٥) (مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ) ؛ أي : مصدّقا بعيسى ، أنّه كلمة الله ـ تعالى ـ وروحه. (١٦) وقيل : سمّي كلمة الله ، لأنّه صار بكلمة الله. (١٧) فقال له الله ـ سبحانه ـ : كن. (١٨) فكان ؛ كما قال : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ)
__________________
(١١) سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ) (٣٧)
(١٢) ليس في ج ، د ، أ ، م.
(١٣) ليس في ج.
(١٤) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ (٣٨) فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى)
(١٥) ب زيادة : أيضا.
(١٦) تفسير الطبري ٣ / ١٧٢.
(١٧) تفسير الطبري ٣ / ١٨٥ نقلا عن قتادة.
(١٨) أزيادة : فيكون.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
