وقوله ـ تعالى ـ : «والخيل المسوّمة».
اشتقاق «الخيل» من الخيلاء ، وهو الإعجاب.
و «المسوّمة» قال الكبي : هي الرّواتع. (١) وقال السدّي ومقاتل : هي الرّاعية. (٢) وقال أبو عبيدة : هي المعلّمة المهيّأة للحروب (٣). من السّيماء. (٤) وقيل : هي (٥) المطهّمة الّتي كلّ شيء منها حسن. (٦) وقوله ـ تعالى ـ : «والأنعام» هي الإبل والبقر والغنم.
«والحرث» : هو (٧) الزّرع على اختلاف أجناسه.
وقوله : «ذلك متاع الحياة الدّنيا» ؛ أي : لا ينتفع بها (٨) إلّا قليلا ثمّ ينقطع ذلك ، بخلاف متاع الجنّة ونعيمها فانّه لا ينقطع ولا ينفذ.
«والله عنده حسن المآب» أي : حسن المرجع في الجنّة. (٩)
وقوله ـ تعالى ـ : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) ؛ أي : علم.
قال الكلبيّ ومقاتل : نزلت هذه الآية في اليهود حيث سألوا النّبيّ ـ عليه
__________________
(١) تفسير أبي الفتوح ٢ / ٤٦٤ نقلا عن مجاهد.
(٢) تفسير الطبري ٣ / ١٣٦ نقلا عن السدي.
(٣) أ ، ج ، د ، م : للحرب.
(٤) أ ، ب ، د : السماء+ مجاز القرآن ١ / ٨٩.
(٥) ليس في أ.
(٦) تفسير الطبري ٣ / ١٣٦ نقلا عن مجاهد.
(٧) ليس في ب.
(٨) ج : منها.
(٩) سقط من هنا الآيات (١٥) ـ (١٧)
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
