قصاص شعر رأسه إلى طرف أنفه ، والأخرى يمسح بها من كوعه إلى رؤوس أصابعه.
وإن كان بدلا عن الوضوء ، يضرب بهما ضربة واحدة لوجهه ويديه.
والكيفيّة واحدة.
وروي : ضربة واحدة (١) للغسل والوضوء (٢) ـ والأول أقوى (٣).
قوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) ؛ يعني : اليهود.
و «الكتاب» هاهنا ، التّوراة.
(آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها ، أَوْ نَلْعَنَهُمْ).
قال عطيّة : [طمسها] ردّها على أقفائها (٤).
وقال القتيبيّ : «طمسها» أن يمحو ما فيها ، من الحاجب والعين والأنف (٥).
وقال المبرّد : هذا الطّمس (٦) قبل قيام السّاعة (٧).
وجاء في أخبارنا : هذا الطّمس يفعل باليهود ، الّذين لم يؤمنوا به ، عند قيام
__________________
(١) ليس في ج.
(٢) أنظر : وسائل الشيعة ٢ / ٩٧٥ باب كيفيّة التيمّم وجملة من أحكامه.
(٣) سقط من هنا الآيات (٤٤) ـ (٤٦)
(٤) ج : قفائها.+ تفسير الطبري ٥ / ٧٨.
(٥) أنظر : تفسير أبي الفتوح ٣ / ٤٠٥ نقلا عن ابن زيد.
(٦) م ، ج ، د زيادة : يكون.
(٧) تفسير أبي الفتوح ٣ / ٤٠٥.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
