القائم من آل محمّد ـ عليهم السّلام ـ (١).
قوله ـ تعالى ـ : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ، يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ) (٢).
قيل : هما صنمان ، كانوا يعبدونهما من دون الله (٣).
وقال مجاهد : «الجبت» السّاحر. و «الطّاغوت» الشّيطان (٤).
وقال الكلبيّ : «الجبت» رئيس اليهود. و «الطّاغوت» رئيس النصارى (٥).
وعن الضّحّاك ومجاهد والسدّي ، أنّهم قالوا : «الجبت والطّاغوت» الشّيطان والكاهن (٦).
وعن أبي عبيدة وابن قتيبة ، أنّهما قالا : كلّما [يعبد من] (٧) دون الله هو (٨) جبت وطاغوت (٩).
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ، وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ
__________________
(١) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً) (٤٧)
(٢) لا يخفى أنّ الآية وتفسيرها في غير محلّها على حسب الترتيب القرآني.
(٣) تفسير الطبري ٥ / ٨٣ نقلا عن عكرمة.
(٤) تفسير الطبري ٥ / ٨٣ ـ ٨٤.
(٥) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٦) تفسير الطبري ٥ / ٨٤.+ د : الكافر.
(٧) ج ، يعبدون.
(٨) ج ، فهو.
(٩) مجمع البيان ٣ / ٩٣ نقلا عن أبي عبيدة وحده.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً) (٥١)
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٢ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1629_nahj-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
