قال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : كانت (١) الجبال أربعة (٢).
وقال (٣) الحسن : كانت الجبال عشرة (٤).
وقال السّديّ وابن جريح : كانت الجبال سبعة (٥). وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ (٦).
وقوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً) ؛ أي : مشيا.
فامتثل ما أمره (٧) به. فشاهد (٨) الكافر ذلك.
وقيل : لمّا أخذ الأربعة ذبحهنّ ونحرهنّ في المنحار ، وهو الهاون ، إلّا رؤوسهنّ. فاختلطت لحومهنّ ، فجعله (٩) عشرة أجزاء ، على عشرة جبال. ثمّ
__________________
(١) ج : كان.
(٢) تفسير الطبري ٣ / ٣٨.
(٣) ج : فقال.
(٤) التبيان ٢ / ٣٣٠. وفيه أربعة بدل عشرة.+ ورد مؤدّاه نقلا عن أبي عبد الله وأبي جعفر والرّضا ـ عليهم السّلام ـ في الكافي ٨ / ٣٠٥ ، ح ٤٧٣ ، وج ٧ / ٣٩ ـ ٤٠ ، ج ١ ـ ٣. وتفسير القمّي ١ / ٩١. وتفسير العياشي ١ / ١٤٢ ، ح ٤٦٩ ـ ٤٧٧ والتوحيد / ١٣٢ ، ح ١٤. والخصال ١ / ٢٦٤ ، ح ١٤٦ والعيون ١ / ١٥٥ ، ح ١ ومعاني الأخبار / ٢١٧ ، ح ١. وعنها. أو عن بعضها كنز الدقائق ٢ / ٤٢٩ و ٤٣١ و ٤٣٢ و ٤٣٣ ونور الثقلين ١ / ٢٧٥ ، ح ١٠٨٨ وص ٢٧٧ ، ح ١٠٩ وص ٢٧٨ ، ح ١٠٩٢ ـ ١٠٩٨ وص ٢٨١ ، ح ١١٠٢ وص ٢٨٢ ، ح ١١٠٣ والبرهان ١ / ٢٤٩ ـ ٢٥٢ ، ح ٢ و ٣ و ٧ ـ ١٤ والصافي ١ / ٢٢٣ و ٢٢٤.
(٥) تفسير الطبري ٣ / ٣٩.
(٦) لم نعثر عليه منقولا عنهما ـ عليهما السّلام ـ فيما حضرنا من المصادر. ولكن قال الطوسي في التبيان ١ / ٣٣٠ : وفي رواية أخرى أنّها كانت سبعة.
(٧) م ، د : أمر.
(٨) ج زيادة : ذلك.
(٩) ب : فجعلهنّ.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
