[قال الحسن : أي بما شاء ؛ أي (١)] (٢) أن (٣) يطّلع عليه ملائكته ورسله وأنبياؤه (٤).
(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) ؛ أي : علمه ـ عن عكرمة وسعيد ـ (٥). وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ (٦).
ومنه يقال للعلماء : الكراسيّ. وإنّما سمّوا بذلك ، لأنّه يعتمد على قولهم ؛ كما يعتمد على الكراسيّ ، فكأنّهم (٧) الأصل. وقال الحسن : «الكرسيّ» هو العرش (٨).
وقيل : هو سرير دون العرش (٩). و (١٠) روي ذلك ـ أيضا ـ عن أبي عبد الله ـ عليه السّلام ـ (١١).
__________________
(١) ليس في م.
(٢) لا يوجد في ب.
(٣) توجد في ب فقط.
(٤) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر. ولكن قال الطبرسي في مجمع البيان ٢ / ٦٢٨ : يعني : ما شاء أن يعلمهم ويطلعهم عليه.
(٥) تفسير الطبري ٣ / ٧ نقلا عن سعيد وابن عبّاس.
(٦) التبيان ٢ / ٣٠٩.+ روى الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبد الله ـ عليه السّلام ـ عن قول الله ـ عزّ وجلّ ـ : (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ). قال : علمه. التوحيد / ٣٢٧ ، ح ١ وعنه كنز الدقائق ٢ / ٤٠١ ونور الثقلين ١ / ٢٥٩ ، ح ١٠٣٦ والصافي ١ / ٢١٣ والبرهان ١ / ٢٤٠ ، ح ٧.
(٧) د : وكأنّهم.
(٨) تفسير الطبري ٣ / ٨.
(٩) التبيان ٢ / ٣٠٩.
(١٠) ليس في ب.
(١١) التبيان ٢ / ٣٠٩.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
