كانت في تاج الملك جالوت وفلق رأسه ، فسقط وانهزم أصحابه كلّهم بإذن الله.
فعند ذلك زوّج طالوت (١) ابنته من داود ـ عليه السّلام ـ وأعطاه خاتم (٢) ملكه. فمال العسكر إلى داود ـ عليه السّلام ـ ، [فحسده حينئذ طالوت [على ذلك] (٣). وهمّ بقتله ، فهرب داود ـ عليه السّلام ـ] (٤) منه (٥).
فروي (٦) أنّ طالوت ندم على ذلك ، وكان قد ترك القتال وجاء إلى نبيّهم ؛ شمويل (٧).
وقيل : حزقيل (٨) [وقيل :] (٩) إلى يوشع.
فقال له : هل (١٠) يقبل الله توبتي؟
فقال له : نعم. إذا قاتلت أنت وبنوك تحت التّابوت ، إلى أن تموت (١١).
__________________
(١) ليس في أ.
(٢) ليس في د.
(٣) ليس في ب.
(٤) ليس في ج.
(٥) ليس في ب.
(٦) ج : وروى.
(٧) انظر : كشف الأسرار للميبدي ١ / ٦٧١.
(٨) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٩) ليس في أ.
(١٠) ليس في د.
(١١) أ : زيادة : وقيل : إلى يوشع.
٣٢٢
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
