وقوله ـ تعالى ـ : (فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ) :
قيل : كانوا ثمانين ألفا (١).
«قال» لهم : (إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) (٢) ؛ أي : مختبركم.
والنّهر قيل : نهر بين (٣) الأردنّ وفلسطين (٤).
وقيل : نهر فلسطين (٥).
وقيل : نهر الأردنّ (٦).
وقوله ـ تعالى ـ : (فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي) ؛ يريد : ليس من أهل طاعتي.
(وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ ، فَإِنَّهُ مِنِّي) :
قيل : كان ذلك علامة المؤمن والكافر. [وكان الكافر] (٧) يشرب (٨) منه ، فلا يروى (٩).
وقوله ـ تعالى ـ (فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) :
__________________
(١) تفسير الطبري ٢ / ٣٩٠ نقلا عن السدي.
(٢) ب زيادة : فمن شرب منه فليس منّي.
(٣) ب : وقيل : النهر هو نهر بين.
(٤) تفسير الطبري ٢ / ٣٩١ نقلا عن ابن عباس.
(٥) تفسير الطبري ٢ / ٣٩١ نقلا عن ابن عباس.
(٦) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٧) ليس في ب.
(٨) ب : ليشرب.
(٩) تفسير الطبري ٢ / ٣٩٤ نقلا عن ابن عباس.+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ).
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
