نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
وحَلُوَتِ الفاكِهَةُ ، ككَرُمَتْ ، تَحْلُو حَلاوةً.
ويقالُ : احْتَلى فلانٌ لنَفقَةِ امْرأَتِه ومَهْرها ، وهو أن يَتَمَحَّلَ لها ويَحْتالَ ؛ أُخِذَ من الحُلْوانِ.
يقالُ : احْتَلِ فتزوَّجْ ، بكسْرِ اللامِ.
وحِلاوَةُ القَفا ، بالكسْرِ ، لُغَةٌ في الضمِّ والفَتْحِ ؛ عن ابنِ الأثيرِ ، وقد تقدَّم.
والحُلاوَةُ ، بالضمِّ : ما يُحَكُّ بينَ حَجَرَيْن فيُكْتَحل به ؛ ويُرْوَى بالهَمْزَةِ وقد تقدَّمَ.
وحُلْوانُ ، بالضمِّ : بلَيْدةٌ مِن نَيْسابُور بطريقِ خُرَاسان مِن ناحِيَةِ أصْبَهان.
وأَيْضاً : قَرْيةٌ مليحةٌ على فَرْسَخَيْن من مِصْرَ كانَ عبدُ العزيزِ بنُ مَرْوَان اتَّخَذَ فيها مِقياساً للنِّيلِ ، وقد وَرَدْتُها.
وأَبو حلاوَة : مِن كناهم.
وكذا أبو حلْوَة.
وعبدُ اللهِ بنُ عُمَر بنِ عليِّ بنِ مبارَكِ الحَلَوانيُّ ، بالتحْريكِ ، ويقالُ الحَلَاويُّ ، مِن شيوخِ الحافِظِ بنِ حَجَر ، سَمِعَ من أَصْحابِ النَّجِيب وجَدِّه مبارك ، كانَ صالحاً مُعْتقداً ، وزَاوِيَته بالقُرْبِ مِن الأَزْهرِ ، والعامَّةُ تقولُ الحلوجي وهو غَلَطٌ.
وحُلْوَةُ ، بالضمِّ : ماءَةٌ بأَسْفَل الثَّلبُوتِ على الطَّريقِ لبَني نعامة ؛ عن نَصْر.
ومنية بدر حلاوة : قَرْيةٌ بمِصْرَ.
وأحلى : حِصْنٌ باليَمَنِ ؛ عن ياقوت.
وحلاوَةٌ : لَقَبُ جابرِ بنِ الحارِثِ من بَني سامَةَ بن لُؤَيِّ.
وحلاوَةُ : والِدَةُ عبدِ الرحمنِ بنِ الحكَمِ أَحَد أُمَراءِ الأَنْدَلُس مِن بَني أُمَيَّة.
[حلي] : ي الحَلْيُ ، بالفَتْحِ : ما يُزَيَّنُ به مِن مَصُوغِ المَعْدنِيَّاتِ أَو الحِجارَةِ ؛ قالَ :
كأنّها من حُسُنٍ وشارهُ
|
والحَلْيِ حَلْي التِّبْر والحِجارَهْ |
|
مَدْفَعُ مَيْثاءَ إلى قَرارَهْ (١) |
ج حُلِيٌّ ، كدُليِّ في جَمْعِ دَلْوٍ.
ونظره الجَوهرِيّ بثَدْيٍ وثُدِيِّ ، قالَ : وهو فُعُولٌ ، وقد تُكْسَرُ الحاءُ لمَكانِ الياءِ مثْلُ عِصيِّ ، وقُرِئ قَوْلُه تعالى : (مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً) (٢) ، بالضمِّ والكسْر.
أَو هو جَمْعٌ ، والواحِدُ حَلْيَةٌ ، كظَبْيَةٍ وظَبْيٍ ، وشَرْيَةٍ وشَرْي ، هذا قَوْلُ الفارِسِيّ.
والحِلْيَةُ ، بالكسْرِ ، مثْلُ الحَلْي ، ج حِلّى وحُلّى ، بالكسْرِ والضَّمِّ مَقْصورانِ.
وقالَ اللَّيْثُ : الحَلْيُ كلُّ حِلْيةٍ حَلَّيْتَ به امرأَةً أَو سَيْفاً ونحْوَه.
وحُلَى السَّيفِ (٣) ، بالضَّمِّ.
وقالَ الجَوهرِيُّ : حِلْيَةُ السيفِ جَمْعُها حِلىَ كلِحْيَةٍ ولِحىَ ، ورُبَّما ضُمّ.
وقالَ غيرُهُ : إنَّما يقالُ الحَلْيُ للمَرْأَةِ ، وأَمَّا سِوَاها فلا يقالُ إلَّا حِلْيَةٌ للسيْفِ ونحْوِ ؛ قالَ الأغْلَبُ :
|
جارِيةٌ من قيْسٍ بنِ ثَعْلَبةْ |
|
بَيْضاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَة |
كأنّها حِلْيَةُ سَيْفٍ مُذْهَبَةْ (٤)
وحَلاتُهُ ، قالَ أَبو عليِّ : وهذا في المُؤَنّثِ كشِبْهِ وشَبَهٍ في المُذَكَّرِ ، حِلْيَتُه.
وحَلِيَتِ المرْأَةُ ، كرَضِيَ ، حَلْياً ، بالفتْحِ ، فهي حالٍ وحالِيَةٌ ، إذا اسْتَفادَتْ حَلْياً أَو لَبِستْهُ ، والجَمْعُ حوالٍ ؛ قالَ الشَّاعِرُ :
__________________
(١) اللسان.
(٢) سورة الأعراف ، الآية ١٤٨.
(٣) يفيد أن الحلى مفرد لا جمع ، وعبارة الجوهري : حلية السيف جمعها : حِليّ ، كلحيةٍ ولِحيّ ، وربما ضم ، ا ه. فافهم (هامش القاموس).
(٤) شعراء أمويون ، شعر الأغلب العجلي ص ١٤٨ والثاني برواية :
قباء ذات سرة مقعبة
وانظر تخريج الشعر فيه ، والمثبت كرواية اللسان.
![تاج العروس [ ج ١٩ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1611_taj-olarus-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
