* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[مطن] : مِطانٌ ككِتابٍ (١) عن كُراعٍ ؛ وأَنْشَدَ :
كما عادَ الزمانُ على مِطَانِ (٢)
ونَقَلَه ابنُ سِيْدَه.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[مطرن] : الماطِرُونُ ، بكسْرِ الطاءِ (٣) ، وفتْحِها : مَوْضِعٌ ؛ قالَ الأَخْطَلُ :
|
ولها بالماطِرُونِ إذا |
|
أَكَلَ النَّمْلُ الذي جَمَعا (٤) |
ذَكَرَه المصنِّفُ ، رحِمَه اللهُ تعالى ، في الراءِ.
وقالَ ابنُ جنِّي : ليْسَتِ النُّون فيه زَائِدَة لأنَّها تُعْرب.
[معن] :) المَعْنُ : الطَّويلُ ؛ والمَعْنُ : القَصِيرُ ؛ والمَعْنُ : القَلِيلُ ؛ والمَعْنُ : الكَثِيرُ ؛ نَقَلَ ذلِكَ الأزْهرِيُّ.
ونَقَلَ ابنُ بَرِّي عن القالِي : السَّعْنُ الكَثيرُ ، والمَعْنُ : القَلِيلُ ، وبذلِكَ فَسَّر قوْلَهم : ما له سَعْنٌ ولا مَعْنٌ. ويقالُ للذي لا مال له : ما لَهُ سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ ، أَي لا قَلِيلٌ ولا كَثِيرٌ.
والمَعْنُ : الهَيِّنُ اليَسيرُ السَّهْلُ مِن الأَشياءِ ؛ قالَ النَّمِرُ ابنُ تَوْلَب :
|
ولا ضَيَّعْتُه فأُلامَ فيه |
|
فإنَّ ضَياعَ مالِكَ غَيْرُ مَعْنِ (٥) |
أَي غَيْرُ يَسِيرٍ ولا سَهْلٍ.
والمَعْنُ : الإقْرارُ بالذُّلِّ ، كذا في النسخِ والصَّوابُ : الإقْرارُ بالحقِّ.
والمَعْنُ : الذُّلُّ.
والمَعْنُ : الجُحُودُ والكُفْرُ للنِّعَمِ.
والمَعْنُ : الأَدِيمُ.
والمَعْنُ : الماءُ الظَّاهِرُ ؛ وقيلَ : السائِلُ ؛ وقيلَ : الجارِي على وَجْهِ الأرضِ ؛ وقيلَ : العَذْبُ الغَزيرُ ؛ وكلُّ ذلِكَ مِن السُّهُولَةِ.
وقَوْلُهم : حَدِّثْ عن مَعْنٍ ولا حَرَجَ ؛ هو مَعْنُ بنُ زائدَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زائدَةَ بنِ مَطَر بنِ شَرِيكِ بنِ عَمْرٍو الشَّيْبانيُّ ، وهو عَمُّ يزيدَ بنِ مِزْيَد بنِ زائدَةَ الشَّيْبانيّ ، وكان مَعْنٌ مِن أَجْوادِ العَرَبِ ؛ وسَقَطَ مِن بعضِ نسخِ الصِّحاحِ مِن النّسَبِ ، وهما عبدُ اللهِ وزَائدَةُ.
والماعُونُ : المَعْروفُ كُلّه لتَيَسّرِه وسُهُولَتِه.
والماعُونُ : المَطَرُ لأنَّه مِن رَحْمَةِ اللهِ عَفْواً بغيرِ عِلاجِ كما تُعالَجُ الآبارُ ونَحْوها من فُرَضِ المَشارِبِ ؛ وأَنْشَدَ ثَعْلَب :
|
أَقُولُ لصاحِبي بيراقِ نَجْدٍ |
|
تبَصَّرْ هَلْ بَرْقاً أَراهُ؟ |
|
يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ مَجًّا |
|
إذا نَسَمٌ من الهَيْفِ اعْتَراهُ (٦) |
وقالَ الفرَّاءُ : سَمِعْتُ بعضَ العَرَبِ يقولُ : المَاعُونُ هو الماءُ بعَيْنِه ؛ قالَ : وأَنْشَدني فيه :
يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ صَبَّا
وقالَ أبو حَنيفَةَ : الماعُونُ : كلُّ ما انْتَفَعْتَ به كالمَعْنِ.
قالَ ابنُ سِيدَه : وأُراهُ ما انْتُفِعَ به ممَّا يأتي عَفْواً ؛ وبه فُسِّرَ قَوْلُه تعالى : (وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ) (٧).
أَو هو كلُّ ما يُسْتَعارُ من فأْسٍ وقَدُومٍ وقِدْرٍ ونَحْوِها
__________________
(١) بهامش المطبوعة المصرية : «قوله : مطان ككتاب ، كذا بالنسخ ولم يذكر معناه ، وفي اللسان : مطان موضع أو ترك بعد أو بياضاً».
(٢) اللسان.
(٣) اقتصر ياقوت على كسر الطاء. وقال : من شروط هذا الاسم أن يلزم الواو وتعرب نونه ، وهو عجمي.
(٤) اللسان ، ومعجم البلدان. من عدة أبيات. منسوبة ليزيد بن معاوية.
(٥) شعراء إسلاميون ، شعر النمر ص ٣٩٢ وانظر تخريجه فيه ، واللسان والصحاح وفيها : «فإن هلاك» والمقاييس ٥ / ٣٣٥ والتكملة وعجزه في التهذيب.
(٦) اللسان وفيه : «ببراق نجد».
(٧) الماعون ، الآية ٧.
![تاج العروس [ ج ١٨ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1591_taj-olarus-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
