[غفن] : قالَ أَبو عَمْرو : أَتَيْته على إفَّانِ ذلِكَ وغِفَّانِ ذلِكَ وقِفَّانِ ذلِكَ ؛ قالَ : والغَيْن في بَني كِلابٍ.
[غلن] : غَلَنَ الشَّبابُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ غيرُهُ : أَي غَلا.
وغُلَوانُ الشَّبابِ والأَمْرِ بضمّ ففتحٍ (١) : غُلَوَاؤُهُ.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
بِعْتُه بالغَلانِيةِ : أَي بالغَلاءِ ، هذا معْناهُ وليسَ مِن لفْظِه ؛ ومنه قوْلُ الأعْشى :
|
وذا الشَّنْءِ فاشْنَأْهُ وذا الوُدِّ فاجْزِه |
|
على وُدِّه أَو زِدْ عليه الغَلانِيا (٢) |
أَرادَ الغَلانِيَةَ فحذَفَ الهاءَ ضَرُورَةً ليَسْلَم الرَّوِيَّ مِن الوَصْل.
[غمن] : غَمَنَ الجِلْدَ أَو البُسْرَ يَغْمُنُه غَمناً : غَمَلَهُ ، أَمَّا غَمَنَ الجِلْدَ فأن يُجْمَع بعْدَ سَلْخِه ويترك مَغْموماً حتى يَسْتَرْخِيَ صُوفُه للدِّباغِ.
وقيلَ : غَمَنَهُ : غَمَّهَ لِيَلِينَ للدِّباغِ ويَتَفَسَّخَ (٣) عنه صُوفُه ، فهو غَمِينٌ وغَمِيلٌ. وأَمَّا البُسْر فيُقالُ : غَمَنَه إذا غَمَّه ليُدْرِكَ.
وغَمَنَ فلاناً : أَلْقَى عليه ثِيابَه ليَعْرَقَ.
والغُمْنَةُ ، بالضَّمِّ : الإِسْفِيداجُ والغُمْرَةُ التي تَطْلِي بها المرأَةُ وَجْهَها ؛ قالَ الأَغْلَبُ :
لَيْسَتْ من اللَّائي تُسَوَّى بالغُمَنْ (٤)
وغُمِنَ في الأرضِ ، كعُنِيَ : أُدْخِلَ فيها بانْغَمَنَ.
وبنُو الغُمَيْنَى ، بالضمِّ والقَصْر : ناسٌ بالحِيرَةِ.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
نَخْلٌ مَغْمُونٌ : يقارِبُ بَعْضُه بعضاً ولم يَنْفَسِخ كمَغْمول.
[غنن] : الغُنَّةُ ، بالضمِّ : جَرَيانُ الكَلامِ في اللهاةِ ، وهي أَقَلّ مِن الخُنَّة.
وقالَ المبرّدُ. هو أنْ يُشْرَبَ الحَرْفُ صَوْتَ الخَيْشومِ ، والخُنَّة أَشَدّ منها ، والتَّرخِيم حَذْف الكَلامِ.
واسْتَعْمَلَها يَزيدُ بنُ الأَعْوَرِ الشّنِّيُّ في تَصْوِيتِ الحِجارَةِ ، فقالَ :
|
إذا عَلا صَوَّانُهُ أَرَنَّا |
|
يَرْمَعَها والجَنْدَلَ الأَغَنَّا (٥) |
غَنَّ يَغَنُّ ، بالفتحِ ؛ قالَ شيْخُنا ، رحِمَه الله تعالَى : وهو يوهم أَنَّه بالفتْح فيهما وليسَ كذلِكَ ، بل المَاضِي مَكْسُور والآتي مَفْتُوح على القِياسِ فلا اعْتِدادَ بظاهِرِه ؛ فهو أَغَنُّ.
قالَ أَبو زيْدٍ : الأَغَنُّ : الذي يُحْرِجُ كَلامَه في لَهاتِه.
وقالَ غيرُهُ : من خياشِيمِه.
ومِن المجازِ : غَنَّ الوادِي : كثُرَ شَجَرُه.
وغَنَّ النَّخْلُ : أَدْرَكَ ، كأَغَنَّ فيهما.
وقيلَ : وادٍ مُغِنٌّ إذا كثُرَ ذُبابُه لالْتِفافِ عُشْبِه حتى تسْمَعَ لطَيرَانِها غُنَّة.
وظَبْيٌ أَغَنُّ : يَخْرُجُ صَوْتُه مِن خَياشِيمِه ؛ قالَ :
|
فقد أَرَنِّي ولقد أَرَنِّي |
|
غُرّاً كأَرْآم الصَّريمِ الغُنِّ (٦) |
وفي قَصِيد كعْبِ بنِ زهيرٍ ، رضِي الله تعالى عنه :
إلَّا أَغَنّ غَضِيض الطَّرْفِ مكْحولُ (٧)
__________________
(١) بهامش المطبوعة المصرية : «قوله : بضمك ففتح كذا هو مضبوط في التكملة» وضبط القاموس : بضم فسكون.
(٢) ديوانه ط بيروت ص ٢١٧ برواية : «فذا الشيءِ ... العلانيا» والمثبت كرواية اللسان.
(٣) في اللسان : وينفسخ.
(٤) شعراء أمويون ، شعر الأغلب ص ١٦٦ برواية : «ليس».
(٥) اللسان.
(٦) اللسان.
(٧) من قصيدته بانت سعاد ، شحر ابن هشام ص ٢٣ وصدره :
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا
![تاج العروس [ ج ١٨ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1591_taj-olarus-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
