وعَيَّانُ ، كجَيَّانَ : د باليَمَنِ مِن مِخْلافِ جعفر أو قَرِيب منه ؛ عن نَصْر.
والعِيانَةُ ، ككِتابةٍ : ع في دِيارِ الحارِثِ بنِ كَعْبٍ ، عن نَصْرِ.
والعُيونُ ، بالضَّمِّ : د بالأنْدَلُسِ.
وأَيْضاً : ة بالبَحْرَيْنِ.
وأَعْيَنُ وعُيانَةُ ، كأَحْمَدَ وثُمامَةٍ : حِصْنانِ باليَمَنِ ؛ وقيلَ : قَرْيتانِ ، وإلى الأَخيرَةِ نُسِبَ أَبو بكْرِ بنُ يَحْيَى ابنِ عليِّ بنِ إسْحق السّكْسكيُّ العُيانيُّ الفَقِيهُ المُدَقِّقُ صاحِبُ الكَرَامات ، ماتَ سَنَة ٦٢٨ ؛ ضَبَطَه الجنْدِيُّ في تارِيخِه.
والمَعِينَةُ ، بفتْحِ الميمِ : ة بينَ الكُوفَةِ والشامِ.
* قلْتُ : الصَّوابُ فيها : المَعنيةُ ، نُسِبَتْ إلى مَعْن بنِ زائِدَةَ كما حَقَّقه نَصْر ، وقد صحَّفه المصنِّفُ.
والعَيْناءُ الخَضْراءُ.
وأَيْضاً : القِرْبَةُ المُتَهَيِّئَةُ للخَرْقِ والبلى.
وأَيْضاً : النَّافِذَةُ من القوافِي.
وأَيْضاً : اسمُ بِئْرٍ سُمِّيت لكثْرَةِ مائِها.
والعَيْنا (١) ، بالقَصْرِ : قُنَّةُ جَبَلِ ثَبِير ، هكذا ذَكَرَه بعضٌ ، والصَّوابُ بالمعْجمةِ.
وذُو العَيْنِ : لَقَبُ قَتَادَةَ بن النُّعْمانِ بنِ زيْدٍ الصَّحابيّ الذي رَدَّ رسولُ الله صلىاللهعليهوسلم ، عَيْنَهُ السَّائِلَةَ على وَجْهِه فكانَتْ أصَحَّ عَيْنَيْهِ ، وقد ذَكَرَه أَصْحابُ السِّيَرِ في المعْجزاتِ.
وذُو العَيْنَيْنِ : مُعاوِيَةُ بنُ مالِكٍ شاعِرٌ فارِسٌ.
وذُو العُيَيْنَتَيْنِ ، مصَغَّراً : الجاسوسُ لأنَّ العَيْنَ تَصْغيرُها عُيَيْنَة ؛ ويقالُ له أَيْضاً. ذُو العَيْنَيْن وذو العُوَيْنَتَيْن ، كلُّ ذلِكَ قد سُمِعَ. وتَعَيَّنَ الرَّجُلُ : تَشَوَّهَ (٢) ؛ كذا في النسخِ ، والصَّوابُ تَشَوَّرَ ؛ وتأَنَّى ليُصِيبَ شيئاً بعَيْنِه.
وتعيَّنَ فلاناً : رآهُ يَقِيناً.
وتعيَّنَ عليه الشَّيءُ : لَزِمَهُ بعَيْنِه.
وأَبو عَيْنانِ (٣) : جَدُّ نَهارِ بنِ تَوْسِعَةِ الشَّاعِر ، ذَكَرَه المُسْتَغْفريُّ.
وعبدُ الله بنُ أَعْيَنَ ، كأَحْمَدَ ، محدِّثٌ.
وابنُ مَعينٍ ، يأْتي ذِكْرُه في «م ع ن» على أنَّ الميمَ أَصْلِيَّة ومنهم مَنْ جَعَلَها زائِدَةِ ، فذَكَرَه هنا ، وتقدَّمَ للمصنِّفِ رحِمَه اللهُ تعالى في ع و ن مِن جملَةِ الأَسْماء ، وذَكَرْنا هناك ما يُناسِبُ.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
العَيْنُ رَئيسُ الجَيْش : وأَيْضاً : طَلِيعَتُه وعَيْنُ الماءِ : الحياةُ للناسِ ؛ وبه فَسَّرَ ثَعْلَب :
|
أُولئِك عَيْنُ الماءِ فيهم وعِنْدَهمْ |
|
من الخِيْفَةِ المَنْجاةُ والمُتَحَوَّلُ (٤) |
وفي الأساسِ : فيهم عَيْنُ الماءِ ، أي فيهم نَفْعٌ وخَيْرٌ.
والعَيْنُ : النَّقْدُ ؛ ومِن كَلامِهم : عَيْنٌ غَيْر دَيْنٍ.
والعَيْنُ : حَقيقَةُ الشَّيءِ. يقالُ : جاءَ بالأَمْرِ مِن عَيْنٍ صافِيَةٍ ، أي مِن قَصِّه وحَقِيقَتِه.
والعَيْنُ : الخالِصُ الواضِحُ. يقالُ : جاءَ بالحقِّ بعَيْنِه ، أي خالِصاً واضِحاً.
والعَيْنُ : الشَّخْصُ.
والعَيْنُ : الأَصْلُ.
والعَيْنُ : الشاهِدُ ؛ ومنه الجَوادُ عَيْنُه فِرَارُه ، إذا رأَيْته تَفَرَّسْتَ فيه الجَوْدَةَ مِن غَيْر أن تَفِرَّه.
__________________
(١) في معجم ياقوت : عبنا ثبير ، تثنية عين ، وفي التكملة : وعيناء ثبير شجراء في رأسه ، وكل عيناء فهي خضراء والصواب بالأعجام.
(٢) على هامش القاموس : كذا بالنسخ والصواب : تشور. ا ه شارح. قال عاصم : وفي بعض النسخ : تشوس ، أي : دق نظره ا ه.
(٣) هو شاعر كأبي العيناء محمد بن قاسم. ا ه. قرافي ، عن هامش القاموس.
(٤) اللسان والأساس.
![تاج العروس [ ج ١٨ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1591_taj-olarus-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
