* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
الزِّرْفِينُ ، بالكسْرِ : جماعَةُ الناسِ.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[زركن] : زركوان (١) : قرْيَةٌ بسَمَرْقَنْد ، منها : أَبو عليٍّ الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ الحافِظُ المَعْروفُ بأَلب أَرْسلان ، ماتَ (٢) سَنَة ٥١٥.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
[زرمن] : الزَّرامِينُ : الخلقُ (٣) ؛ نَقَلَه الأزْهرِيُّ في الرُّباعي عن ابنِ شُمَيْلٍ.
وزَرْمانُ ، بالفتْح : قَرْيةٌ بسَمَرْقَنْد ، منها : أَبو بكْرٍ محمدُ ابنُ موسَى المحدِّثُ.
[زطن] : الزَّطَنِيُّ ، محرَّكةً : أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
وهو أَبو الحَسَنِ عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ الفَرَجِ الزَّطَنِيُّ المَكِّيُّ المحدِّثُ عن بحْرِ بنِ نَصْرِ الخولانيِّ ، وعنه أَبو بكْرِ بنُ المُقْرِئُ (٤) ، سَمِعَ عنه بمكَّةَ وابنُ السّقاءِ ، وهكذا ضَبَطَه عنه الحافِظُ في التَّبْصيرِ تابِعاً للذَّهبيِّ وشدَّد ابنُ السَّمعانيّ الطَّاء وجَعَلَه اسمَ قَرْيةٍ.
[زعن] : أَبُو زَعْنَةَ ، بالفتْحِ : أَهْمَلَه الجماعَةُ.
وهو عامِرُ بنُ كَعْبٍ الأَنْصارِيُّ الخَزْرَجيُّ ، نَقَلَه الأَميرُ عن أَبي سعْدٍ ؛ أَو عَبْدُ الله بنُ عَمْرٍو ، هكذا في النُّسخِ ، والصَّوابُ أَو ابنُ عبدِ الله بنِ عَمْرٍو ، صَحابيٌّ ، أُحُديٌّ عن الطَّبري (٥) ، بَدْرِيٌّ ، ولم يَصحّ ، شاعِرٌ.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه : زَعَنَ إلى الشَّيءِ : مالَ إليه : وهكذا جاءَ
في رِوايَةٍ مِن حدِيثِ عَمْرو بنِ العاصِ ، رضِيَ الله تعالَى عنه : «أَرَدْتَ أَن تُبَلِّغَ الناسَ عنِّي مقالةً يَزْعَنُون إليها».
[زغن] : الزَّاغُونيُّ : أَهْمَلَه الجماعَةُ.
وهو شيْخُ الحنابِلَةِ أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ عبدِ الله ، صَوابُه : ابنُ عُبَيْدِ الله بنِ نَصْر بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سهْلِ بنِ السّري ، مُحَدِّثٌ حَنْبَليٌّ ، وهو مَنْسوبٌ إلى زَاغُون (٦) قَرْيةٌ ببَغْدادَ له ، مَجْموعاتٌ في المَذْهبِ والأُصُولِ ، وجَمَعَ تاريخاً على السِّنِين وتُوفي سَنَةَ ٥٢٧ ، ودُفِنَ بمقْبَرَةِ الإِمامِ أَحْمدَ ، رضِيَ الله تعالَى عنه ، ومَوْلِده سَنَة ٤٥٥ ؛ وأَخُوه أَبو بكْرٍ مُحدِّثٌ ، حَدَّثَ أَيْضاً.
ومحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ الكِلابيُّ الزُّغَيْنيُّ ، كجُوَيْنيٍّ ، الفَقِيهُ مُؤَلِّفُ أَحْكامِ القُضاةِ.
* قلْتُ : الصَّوابُ : الزُّغَيْبيُّ بالموحَّدَةِ بَدَل النُّون ، أَخَذَه عنه الأشيريّ ، وضَبَطَه كذا في التَّبْصِيرِ ، وصرَّحَ به ابنُ السّمعانّي وغيرُهُ.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه :
زغوانٌ : جَبَلٌ بالمَغْربِ نُسِبَ إليه الزَّاهدُ أَبو عبدِ الله محمدُ بنُ عبْدِ الله ، أَخَذَ عن أَبي مدين الغوث ، وقَدِمَ إلى مِصْرَ سَنَة ٥٩٨ ، وبها تُوفي سَنَة ٦٩٦.
ومَزْغَنَّاي ، بفتْحٍ فسكونٍ وفتْحِ الغينِ وتشْدِيدِ النُّونِ ، تقدَّمَ ذِكْرُه للمصنِّفِ رحِمَه الله تعالَى في «ج ز ر».
[زفن] : زَفَنَ يَزْفِنُ زَفْناً : رَقَصَ ولَعِبَ ؛ ومنه حدِيثُ قُدُومِ وفْدِ الحَبَشَةِ : «فجعَلُوا يَزْفِنُونَ ويَلْعَبُون» ، أَي يَرْقِصُونَ.
وفي حدِيثِ فاطِمَةَ ، رَضِيَ الله تعالى عنها : «أنَّها كانتْ تَزْفِنُ للحَسَنِ (٧)» ، أَي تَرْقِصُ له.
__________________
(١) قيدها ياقوت : زَرْكَرَان ، بعد الكاف راء.
(٢) قيد وفاته ابن الأثير في اللباب بالحروف سنة تسع عشرة وخمسمئة.
(٣) في اللسان : الحَلَق.
(٤) وهو محمد بن إبراهيم بن المقرئ ، أبو بكر.
(٥) في التبصير ٢ / ٦٠٨ «الطبراني» وبحاشيته عن نسخة : الطبري.
(٦) قيدها ياقوت «زَاغُونَى» ومثله في اللباب.
(٧) بهامش المطبوعة المصرية : «قوله : تزقن للحسن أي ترقص له ، كذا في النسخ ، وعبارة اللسان كالنهاية : تزفن للحسن أي ترقصه».
![تاج العروس [ ج ١٨ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1591_taj-olarus-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
