البحث في عليّ المرتضى نقطة باء البسملة
٤٧/١ الصفحه ٣١ : قرأ فاتحة الكتاب اعطاه اللّه بعدد كلّ آية نزلت
من السماء فيجزى بها ثوابها.
وروى البخاري ، عن أبي
الصفحه ٣٢ :
(اُمّ الرأس). ففي
الفاتحة إجمال ما فصّل في الكتاب المجيد ، فكان الكتاب نشأ من هذه السورة بالتفصيل
الصفحه ٣٩ : : «لا صلاة إلاّ بفاتحة الكتاب» ، كما أنّ البسملة من الفاتحة ، هذا ما اتّفق
عليه المسلمون.
روى الصدوق
الصفحه ١٠٦ :
السابع
عشر : في الخبر النبوي الصحيح عند الفريقين :
«لا صلاة إلاّ بفاتحة الكتاب» ، وبداية الفاتحة
الصفحه ٤٠ : ، والجهر
بها في غيرها ، وفيها : من علامات المؤمن ، كما ورد في الخبر الشريف.
فالبسملة جزء من فاتحة الكتاب
الصفحه ٧٣ : محمد ، وأنّه عنده علم الكتاب ، وهو القرآن الناطق وترجمانه ، وهو
القائل عليهالسلام
: سلوني قبل أن
الصفحه ٧٦ : منه ، والعلماء كلّهم تلاميذه ... ثمّ يذكر تفصيل ذلك ، فراجع.
وقد رأيت الحديث الشريف في كتاب (مشارق
الصفحه ٢٤ : . وكذا
السنة على عام القحط ، والبيت على الكعبة ، والكتاب على كتاب سيبويه. وأمّا اللّه
بحذف الهمزة فمختصّ
الصفحه ٣٠ : السور القرآنية.
روى الشيخ الصدوق عليه الرحمة في كتابه
(معاني الأخبار) ، بإسناده ، عن جابر بن عبد اللّه
الصفحه ٥٨ : يحدّد به؟ والحال أنّ القرآن هو كتاب الإسلام ومصدر
تشريعه الأوّل ، وهناك الجناح الثاني والثقل الآخر
الصفحه ٧٥ : شيء لن يفترقا إلى يوم القيامة ، فلا نقول كما
قال الرجل : حسبنا كتاب اللّه ، ولا نقول كما قالوا حسبنا
الصفحه ٨٣ : أفضل صلوات المصلّين.
فلا رطب ولا يابس إلاّ في كتاب مبين ، أي
إمام حقٍّ ظاهر البرهان وتامّ البيان
الصفحه ٨٩ : كتاب (التأويلات النجمية) أنّ الباء من الحروف الشفوية ، وكان أوّل انفتاح
فمّ الذرة الإنسانية في عهد
الصفحه ١١٠ : آية في كتاب اللّه فزعموا أنّها بدعة إذا أظهروها» ، والظاهر أنّها تعريض
بالعامة ، المنكر ثلّة منهم
الصفحه ١١٥ :
كتاب نخب المناقب لآل أبي طالب حديثاً مسنداً إلى الرضا عليهالسلام ، قال : قال رسول
اللّه